هولمز يقول إن حركة النزوح في باكستان تشكل تحديا أمام الحكومة ومنظمات الإغاثة

18 آيار/مايو 2009
هولمز

وصف جون هولمز وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة العاجلة الأوضاع في باكستان بالهشة وسريعة التغيير. وأضاف أنه يعتقد أن عدد الذين تشردوا بفعل المعارك في وادي سوات وأماكن أخرى، وتم تسجيلهم من قبل السلطات الباكستانية بمساعدة المفوضية العليا لشئون اللاجئين قد تجاوز حاليا المليون وأربعمائة ألف نازح، وفقا لأحدث الأرقام.

وأوضح هولمز أن هذا الرقم لا يشمل خمسمائة وخمسين ألف مشرد داخلي آخرين، كانوا قد نزحوا منذ شهر آب أغسطس الماضي، أي أن الرقم الإجمالي للنازحين داخل باكستان هو مليونان ومائة ألف شخص. وأضاف:" نعتقد أن ما يتراوح بين خمسة عشر وعشرين في المائة من الذين تم تسجيلهم يقيمون في المخيمات حاليا، أي نحو مائتين وخمسين ألفا، في حوالي أربعة وعشرين مخيما، ما يعني أن غالبية النازحين هم إما مع أسر أو مجتمعات مضيفة، أو استأجروا مساكن، أو في أماكن أخرى".وأكد هولمز أن أعداد النازحين في باكستان تشكل تحديا كبيرا للحكومة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات الإغاثة التي تحاول مساعدة الحكومة، والتي تحاول جميعها مضاعفة جهودها ووجودها في البلاد على وجه السرعة. وأشار هولمز إلى أن المفوضية العليا لشئون اللاجئين والتي كانت موجودة في باكستان منذ عقود لمساعدة اللاجئين الأفغان، قامت بتوزيع المساعدات من مخازنها في البلاد، وساعدت على إقامة مخيمات جديدة، ومراكز للتسجيل، كما قامت بنقل مائتين وعشرين طنا إضافية من إمدادات الإغاثة من مخازنها الإقليمية في دبي. وأكد وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية أنه ستكون هناك حاجة لموارد إضافية لمواجهة الأزمة الإنسانية في باكستان، مشيرا إلى اطلاق نداء آخر لباكستان خلال الأسبوع الحالي بدون إعطاء أية تفاصيل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.