المنظمة الدولية لصحة الحيوان لا تنصح بإعدام الخنازير خلال أزمة الإنفلونزا العالمية الجديدة

المنظمة الدولية لصحة الحيوان لا تنصح بإعدام الخنازير خلال أزمة الإنفلونزا العالمية الجديدة

media:entermedia_image:0a334441-3c45-442f-b817-363f0569cd17
أعلنت المنظمة الدولية لصحة الحيوان أنها لا تنصح بإعدام الخنازير بسبب أزمة فيروس اتش1 إن1 الذي انتشر في عدد من دول العالم. وتضيف المنظمة في بيان لها اليوم أن المعلومات المتوفرة لديها ولدى المنظمات الشريكة تشير إلى أنه لا يوجد أي دليل على أن هذا الفيروس الذي ينتقل بين البشر قد انتقل مباشرة من الخنازير.

وتضيف المنظمة في بيانها أن فيروس اتش1 إن1، ليس مجرد انفلونزا الخنازير، بل هو خليط من الانفلونزا البشرية، وانفلونزا الطيور إضافة إلى انفلونزا الخنازير. وتقول إنه من الضروري الإشارة إلى أن انفلونزا الخنازير لا تنتقل إلى البشر عن طريق أكل لحم الخنزير، أو أية منتجات اخرى مشتقة منه.

جدير بالذكر أن كلا من المنظمة الدولية لصحة الحيوان، ومنظمة الأغذية والزراعة/فاو قررتا إيفاد فريق مشترك للمكسيك في مهمة عمل حول الانفلونزا الجديدة. ويقول يان سلنغن برغ مسئول صحة الحيوان في الفاو إن الهدف من مهمة هذا الفريق هو المساعدة على إيضاح الأدلة على وجود صلة مباشرة أو غير مباشرة للخنازير بفيروس الإنفلونزا الجديد، وما إذا كان نفس الفيروس اتش1 إن1 ينتشر بين الخنازير، أو ما إذا كانت هناك إجراءات تتعلق بسلامة الغذاء يجب أخذها في الإعتبار. وعن السبب في ارتباط الانفلونزا الجديدة بالخنازير يقول سلنغن برغ إن الخريطة الوراثية للفيروس تتضمن ثمانية جينات، خمسة منها تنتمي إلى الخنازير، وإثنان إلى الطيور وجين واحد بشري.

ويقول سلنغن برغ إن الإعتقاد الذي كان سائدا لدى البعض هو ان الجينات الثمانية لفيروس هذه الإنفلونزا مصدرها الخنازير، ومن هنا جاءت التسمية بأنفلونزا الخنازير.

وتنصح المنظمة الدولية لصحة الحيوان الدول الأعضاء بعدم إعدام الخنازير لأن ذلك لن يفيد في الحماية من المخاطر الصحية سواء على البشر أو الحيوانات من الإصابة بفيروس اتش1 إن1. وتدعو المنظمة إلى التركيز على جهود مراقبة المرض، وتعزيز إجراءات الأمن البيولوجي المطبقة في المناطق التي يتم فيها التعامل مع الخنازير وذبحهم.