منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة تطالب بمزيد من الجهود لحماية حقوق الأطفال

الأمم المتحدة تطالب بمزيد من الجهود لحماية حقوق الأطفال

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، أن اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدت قبل 20 عاما قد غيرت من آراء العالم بشأن الأطفال إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لضمان حماية هذه الحقوق.

وقالت بيلاي أمام مجلس حقوق الإنسان الذي يعقد جلسته اليوم حول الاتفاقية "إن الأطفال لم يعودوا ملكية خالصة للآباء أو مجرد متلقين للإحسان ولكنهم أشخاص يتمتعون بحقوق".

وأضافت قائلة "إن هذا التحول في المفهوم يؤكد أيضا مسؤولية الدول في الوفاء بالتزاماتها لمبادئ عدم التمييز ومراعاة مصلحة الطفل وحقهم في الحياة والتنمية واحترام حق الطفل في التعبير عن رأيه".

وأشارت بيلاي إلى أنه وخلال العقدين الماضيين، عززت الآليات الوطنية والممارسات من حقوق الأطفال، التي تدرس الآن في العديد من المناهج الدراسية، كما أن المعرفة بحقوق الأطفال ازدادت كثيرا.

إلا أن بيلاي أشارت إلى قلق في كثير من النواحي مضيفة أن العديد من الجرائم ضد الأطفال لا تلقى العقوبة الكافية.

وبحسب اليونيسف فإن 10 ملايين طفل دون سن الخامسة يموتون كل عام بسبب أمراض يمكن الوقاية منها.

أما تقرير الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال فقد أفاد بأن نحو 80 إلى 98% من الأطفال يتعرضون إلى نوع من العقوبة الجسدية في منازلهم بينما يتعرض الثلث إلى عقوبات جسدية شديدة.

كما قدرت منظمة الصحة العالمية في عام 2002 أن نحو 150 مليون فتاة و73 مليون صبي دون سن الثامنة عشرة تعرضوا لنوع من العنف الجنسي، كما تشير الإحصائيات الأخيرة أنه يتم الاتجار بأكثر من 1.2 مليون طفل كل عام.

بالإضافة إلى ذلك فإن الأطفال هم ضحايا الصراعات المسلحة حيث يدفعون ثمنا باهظا حين تتعرض المدارس للاعتداء أو يتم خطفهم لتجنيدهم.

وقالت بيلاي "يجب أن ننتبه ونتوخى الحذر لمواجهة التحديات الناجمة عن هذه الأوضاع، وضمان الاستجابة واتخاذ التدابير الرامية إلى معالجة هذه المشكلات بما يتماشى مع روح المعاهدة".