منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها وسط تزايد فرار السكان الأصليين من كولومبيا

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها وسط تزايد فرار السكان الأصليين من كولومبيا

media:entermedia_image:5e01fc3c-6a3b-4e72-aa93-8c3e8866f15b
دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السلطات الكولومبية لاتخاذ التدابير الضرورية لحماية السكان الأصليين من العنف والتشرد، حيث تتزايد الهجرة لانعدام الأمن في شمال شرقي البلاد.

وفي واحدة من الحوادث التي حدثت هذا الشهر، فرت مجموعة من سكان وايو الأصليين عبر الحدود إلى فنزويلا بعد الهجوم عليهم في أراضيهم في الجزء من اغواخيرا شمال شرقي كولومبيا. وأقدم المسلحون الذين قاموا بالهجوم على حرق بيوتهم وهددوا بقتل قائدهم.

وأفادت المفوضية بأن ثمانية وستين شخصا من سكان وايو قد وصلوا إلى ولاية زوليا على الحدود في آخر أسبوعين فرارا من العنف داخل كولومبيا.

ويقول رون ردموند المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي عقد في جنيف إن من المحتمل أن يكون المزيد من الناس قد عبروا الحدود للبحث عن الحماية وقد قاموا بذلك خفية خوفا من انتقام مضطهديهم.

ويضيف رون ردموند أن القادمين الجدد يقولون أيضا إن مجموعة كبيرة من السكان قد فروا من الهجوم وهم ما يزالون داخل كولومبيا مختبئين في الصحراء في محاولة للبحث عن الأمان.

وتنسق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في فنزويلا مع السلطات المحلية والقومية لتقديم الغذاء واللباس للاجئين.

وقد سجل مراقبو حقوق الإنسان العنف المتزايد في منطقة اغواخيرا خلال الأشهر الماضية وحذروا من ارتفاع عمليات القتل الإنتقائي والتهديد بالقتل والترهيب والابتزاز بالإضافة إلى تزايد عمليات اعادة تنظيم الجماعات المسلحة غير القانونية في الإقليم.

وتقول المفوضية إن العنف يضع سكان وايو وجماعات السكان الأصليين المحليين تحت ضغوط شديدة.

ويشكل السكان الأصليون خمسة وأربعين بالمئة من اغواخيرا ويعتبر سكان وايو من أكبر جماعات السكان الأصليين في الإقليم حيث يعيش مئة وخمسون ألفا في وايوا في كولومبيا ومئة وستون ألفا في فنزويلا.

وللمفوضية اثنا عشر مكتبا في كولومبيا، حيث تعمل على دعم جهود الدولة لمساعدة عدد كبير من المشردين داخليا ، ولديها أيضا أربعة مكاتب في فنزويلا تعمل على مساعدة مئات الآلاف من اللاجئين من كولومبيا معظمهم غير مسجلين.