تقرير صادر عن الأمم المتحدة يقول إن الصحة الإنجابية قد تحسنت في أفغانستان إلا أن معدلات الوفيات ما زالت مرتفعة

26 كانون الثاني/يناير 2009

قال مسؤولون بالأمم المتحدة اليوم إنه وعلى الرغم من ارتفاع عدد القابلات والمنشآت الصحية والعاملات في المجال الصحي في أفغانستان، إلا أن البلاد تعاني من ارتفاع كبير في وفيات الأمهات خلال الحمل والولادة.

وقال مسؤولون من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية إن الزواج المبكر، غالبا في سن أقل من 15 عاما، وعدم الحصول على الرعاية الطبية لحين وقوع المضاعفات هما عاملان هامان يعيقان من تحسن الوضع، مشيرين إلى وقوع 1600 حالة وفاة من بين كل 100.000 حالة ولادة.

وقال ممثلة اليونيسف في أفغانستان، كاثرين مبينغي، "مع هذا الوضع لا يزال الطريق طويلا أمام أفغانستان لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية حول الحد من وفيات الأمهات".

وقال بيتر غراف، ممثل منظمة الصحة العالمية، "إن الواقع يقول إن 1600 امرأة تلقى حتفها من بين كل 100.000 حالة ولادة، وبالنظر إلى ارتفاع معدلات الحمل بين النساء الأفغانيات، فإن هذا الرقم يعني أن امرأة من بين كل ثماني نساء تموت بسبب يتعلق بالحمل أو الولادة".

وقال غراف إنه من أجل إنقاذ حياة الأمهات فإن الأمم المتحدة تعمل مع وزارة الصحة بهدف زيادة عدد العاملين في مجال الولادة على الرغم من ارتفاع العدد من 467 إلى 2167 منذ عام 2002.

وأضاف أن أفغانستان بحاجة إلى 4500 قابلة متمرسة من أجل تغطية 90% من احتياجات البلاد.

بالإضافة إلى ذلك أكدت براسانا غوناسكيرا، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن إنقاذ حياة الأمهات والمواليد يتطلب أكثر من التدخلات الطبية فهو يتطلب مناخا يحترم حقوق المرأة.

وقالت إن التعليم على وجه الخصوص أساسي من أجل الصحة، فهو يكسر دائرة الفقر ويعزز من التوعية بالتغذية السليمة والرعاية ويؤجل عملية الإنجاب لحين السن المناسبة.

وأكدت غوناسكيرا أن الفتيات اللاتي ينجبن وهن في سن أقل من 15 عاما تزيد احتمال وفياتهن عن النساء اللاتي ينجبن وهن في العشرين من العمر، كما أن الطفل الذي يولد لفتاة أقل من 18 عاما يزيد احتمال وفاته بنحو 60% عن أولئك الذين يولدون لأمهات تزيد أعمارهن عن 19 عاما.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.