الأمم المتحدة تتلق ضمانات من إسرائيل باحترام أمن موظفيها ومنشآتها في غزة

9 كانون الثاني/يناير 2009

قالت الأمم المتحدة إن وزارة الدفاع الإسرائيلية أعربت عن الأسف إزاء حادثة إطلاق النار على قافلة تابعة للأمم المتحدة في غزة مما أدى إلى مقتل اثنين من العمال المتعاقدين مع وكالة الأنروا.

وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تلقت، في اجتماع رفيع المستوى بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب، ضمانات موثوقا بها باحترام أمن موظفي الأمم المتحدة ومنشآتها وعملياتها الإنسانية بشكل كامل.

وأضافت:" بناء على ذلك فإن تنقلات الموظفين، التي أوقفت أمس، ستستأنف بأسرع وقت ممكن. وستبقي الأمم المتحدة سلامة وأمن موظفيها قيد المراجعة المستمرة، كما أنها تحث الأطراف على احترام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 وبالتحديد البند الداعي إلى توفير وتوزيع المساعدات الإنسانية بأنحاء غزة دون أية عوائق وإلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار يحترمه الجميع بشكل كامل."

وقال جون غينغ مدير عمليات وكالة الأنروا في غزة إن الوكالة ستستأنف عملياتها، التي أوقفتها بعد حادثة الخميس، في أقرب وقت ممكن عمليا.

وأضاف أثناء مشاركته، من غزة عبر دائرة تليفزيونية، في مؤتمر صحفي في نيويورك: "نشعر بالراحة لأن قرارنا أمس بوقف تحركات الموظفين كان صعبا للغاية ولم يكن أحد منا يرغب في اتخاذ مثل ذلك القرار، ولكننا نقدر حياة الموظفين الشجعان الذين يعملون هنا على الأرض إذ كان هناك أساس لدواعي قلقنا خلال الأيام الماضية."

وأضاف غينغ أن أكثر من واحد وعشرين ألف شخص يقيمون في سبع وعشرين مدرسة تابعة للأنروا بأنحاء غزة وأن العدد يواصل الارتفاع.

وأعرب غينغ عن تفاؤله إزاء نتائج الاجتماعات التي ستعقدها المفوضة العامة للأنروا كارين أبو زيد في تل أبيب في نهاية الأسبوع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.