الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في المستلزمات الطبية في غزة مما قد يؤدي إلى ارتفاع عدد وفيات المصابين

30 كانون الأول/ديسمبر 2008

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن نقص المواد الطبية قد يرفع عدد الوفيات بين المصابين في غزة، ودعت إلى وضع حد فوري للأعمال العدائية وحثت إسرائيل على تأمين توفير الوقود والإمدادات الضرورية لإنقاذ الأرواح ورعاية المصابين.

وأفادت المنظمة أن مئات من الجرحى من النساء والأطفال والمسنين يرقدون في المستشفيات التي تفتقر أصلا إلى الإمدادات الأساسية.

وقد أدى العنف والأنشطة العسكرية في غزة على مدى اليومين الماضيين إلى مصرع أكثر من 300 شخص وإلى إصابة مئات آخرين.

وأشارت المنظمة إلى أن عجز المستشفيات عن مواجهة مشكلة بهذه الضخامة، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، سيؤدي إلى حدوث ارتفاع هائل في عدد الوفيات التي يمكن تجنبها نتيجة للمضاعفات الناجمة عن الإصابات.

وأضافت المنظمة أن من الأولويات القصوى في هذا الصدد العمل، دون إبطاء، على الحد من النقص في الأدوية الأساسية المنقذة للأرواح، كما أن التصعيد الراهن للعنف، لن يؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الأوضاع الصحية وإلى تفاقم الوضع الهش للمدنيين العالقين في هذا الصراع.

ولقد تولت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع عدة دول أعضاء، تأمين إرسال المستلزمات الطبية من أجل تغطية التدخلات الجراحية وعلاج الإصابات وهي تتابع الموقف مع السلطات الفلسطينية والإسرائيلية من أجل تأمين وصول المستلزمات الطبية إلى من يحتاجونها.

وتتواصل المفاوضات مع الإسرائيليين لضمان مرور الإمدادات الطبية العاجلة اليوم، كما تتولى المنظمة أمر التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية لتأمين وصول المعونة، ذلك أن سير عمل المستشفيات على ما يرام والتوصل إلى الخدمات الصحية أمران حاسمان للتصدي للخسائر البشرية الفادحة.

من ناحيتها أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن قلقها البالغ إزاء تأثير العنف الدائر على الأطفال وحثت كل الأطراف على الالتزام بالقانون الدولي لضمان حماية الأطفال وحصولهم على المساعدات الإنسانية الأساسية، حيث إن أكثر من نصف سكان غزة من الأطفال.

وقالت اليونيسف في بيان صادر اليوم "إنه من الضروري أن تدخل المساعدات الإنسانية، بما فيها الطعام والمعدات الطبية، إلى غزة لتلبية احتياجات النساء والأطفال".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.