الأمين العام يحذر من أن العام القادم سيكون مليئا بالأزمات كما هو في العام الحالي

17 كانون الأول/ديسمبر 2008

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من أن العام القادم لن يكون أقل صعوبة من العام الحالي والذي وصفه بأنه كان "عام الأزمات المتعددة".

وقال الأمين العام في المؤتمر الصحفي لنهاية العام 2008 "إن التزاماتنا ونوايانا الحسنة ستخضع للاختبار أكثر من أي وقت مضى"، مشيرا إلى عدد من التحديات من تغير المناخ إلى الأزمة الاقتصادية والأزمات المستمرة في دارفور والشرق الأوسط والعراق والصومال وزيمبابوي وأفغانستان.

وأكد الأمين العام أن عام 2009 سيكون عام تغير المناخ حيث سيعقد مؤتمر كوبنهاغن لوضع اتفاقية جديدة للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مضيفا أنه سيعقد قمة لتغير المناخ بمقر الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر القادم.

وقال الأمين العام "لدينا 12 شهرا فقط على مؤتمر كوبنهاغن ولا يوجد وقت لنضيعه، علينا التوصل إلى اتفاق بشأن المناخ قبل نهاية العام اتفاق متوازن وشامل يمكن لكل الدول أن تصادق عليه".

كما أشاد الأمين العام بالاتفاقية التي توصلت إليها الدول الأوروبية الأسبوع الماضي وتنص الاتفاقية على تخفيض انبعاث الغازات التي تتسبب بارتفاع درجة حرارة الأرض في دول الاتحاد بنسبة 20% بحلول عام 2020 من إجمالي كمية انبعاث الغازات عام 1990.

كما أعرب الأمين العام عن سروره باتحاد العالم فيما يتعلق بمواجهة الأزمة المالية، إلا أنه أعرب عن مخاوفه بأن تهدد الأزمة التضامن العالمي وهو الأساس في مواجهة الأزمة.

وعلى صعيد المنطقة العربية، قال بان كي مون إنه متفائل فيما يختص بالمحادثات التي تجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويأمل أن تستمر المفاوضات ليكون عام 2009 عام السلام.

كما رحب السيد بان بتحسن الوضع الأمني في العراق ودعا الزعماء العراقيين إلى العمل معا من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.

أما في ما يختص بأفغانستان، قال الأمين العام"إنني قلق جدا حيال تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان وتزايد الهجمات الإرهابية، نحن بحاجة إلى دفع سياسي جديد وتغيير واضح للتوجه الحالي".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.