الأمين العام يعرب عن قلقه البالغ إزاء الجمود الذي يحيط بإعادة مواطني الكويت أو رفاتهم من العراق

9 كانون الأول/ديسمبر 2008

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن بالغ قلقه إزاء الجمود في أعمال استخراج الرفات وإعادة رفات المواطنين الكويتيين ومواطني الدول الأخرى المفقودين منذ حرب الخليج عام 1990.

كما أعرب الأمين العام عن انزعاجه بسبب عدم إحراز أي تقدم بشأن العثور على المحفوظات الكويتية.

وقال غينادي تاراسوف، المنسق رفيع المستوي المعني بالقضية، إن الوضع الأمني في العراق قد تحسن فيما يبدو إلى مستوى يسمح باستئناف العمل على استخراج الرفات في مواقع يعرف أنها تحتوي على رفات أسرى حرب كويتيين وتقييم مقابر جماعية جديدة.

وأوضحت وزيرة حقوق الإنسان، وجدان ميخائيل سالم، أن الوزارة هي الكيان الوحيد المخول بحكم القانون باستخراج الرفات من المقابر الموجودة في العراق، واعترفت بأن التقدم بشأن مسألة أسرى الحرب الكويتيين كان مقيدا بسبب الافتقار إلى القدرة بالقيام بذلك فليس للوزارة سوى فريق تقني واحد يتألف من 12 فردا وقد خصصت الموارد في الوقت الحاضر لاستخراج رفات ضحايا النظام السابق وكذلك ضحايا الحرب بين العراق وإيران.

وأعرب الأمين العام عن تعازيه الحارة لأسر المفقودين الذين تم التعرف على رفاتهم والبالغ عددهم 236 شخصا في قائمة الكويتيين ومواطني الدول الأخرى، مضيفا أنه لم ترد أي معلومات جديدة عن مصير الجندي الأمريكي المفقود، مايكل سكوت سبايكر.

وأكد الأمين العام أنه وعلى الرغم من التشجيع المستمر من جانب المنسق الخاص، لم تظهر أية بيانات تشير إلى مكان وثائق دولة الكويت والوثائق التاريخية كما لم يؤكد أي شخص أن تلك الوثائق قد أتلفت.

وبينما اتخذت السلطات العراقية مواقف إيجابية بشأن إعادة رفات مواطني الكويت والدول الأخرى، إلا أن العراق بحاجة إلى ترجمة تصريحات حسن النية إلى أنشطة ملموسة لإحراز تقدم على أرض الواقع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.