الأمين العام يعرب عن انزعاجه البالغ إزاء الأوضاع المتدهورة في زيمبابوي

25 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن انزعاجه البالغ إزاء الوضع الإنساني المتدهور في زيمبابوي حيث سيكون نحو ستة ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة بالإضافة إلى انتشار الكوليرا وانهيار الرعاية الطبية والخدمات.

ووصف الأمين العام الوضع في زيمبابوي بأنه "مزري"، للغاية ويمكن أن يتدهور خلال الأشهر القادمة.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ميشيل مونتاس، "إنه قلق للغاية من أن نصف السكان البالغ عددهم 12 مليون شخص يمكن أن يكونوا بحاجة إلى مساعدات غذائية وأن معظم الأسر تقتصد في وجباتها اليومية".

وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن عدد الأشخاص الذين يعانون من مرض الكوليرا قد وصل إلى 9000 شخص مع وقوع 350 حالة وفاة حتى الآن.

وحث الأمين العام كل أطراف الأزمة السياسية على دعم وتوفير المساعدات الإنسانية وترك الخلافات السياسية جانبا.

وتعاني زيمبابوي منذ أشهر من أزمة سياسية حادة بعد إجراء انتخابات رئاسية مختلف عليها بين الرئيس الحالي، روبرت موغابي، وزعيم المعارضة، مورغان تشانجيراي، وقد تم التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة في 15 أيلول/سبتمبر إلا أن الخلافات ما زالت قائمة مما يهدد بنسف الاتفاق.

وقد رفضت زيمبابوي السماح بدخول لجنة الحكماء التي تضم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والأمين العام للأمم المتحدة السابق، كوفي عنان، وزوجة رئيس موزمبيق السابق، غراسا ماشيل، إلى البلاد.

وأكد الأمين العام دعمه لمبادرة الحكماء وأعرب عن أسفه لقرار الحكومة بعدم السماح لهم بزيارة البلاد، معربا عن أمله في أن تتمكن اللجنة من دخول البلاد قريبا بالنظر إلى الوضع المتدهور.

وحث الأمين العام الأطراف التي تجتمع في جنوب أفريقيا اليوم على التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة بما يتوافق مع اتفاق 15 أيلول/سبتمبر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.