مسؤول بالأمم المتحدة يقول إن الاتفاق مع الإسلاميين في الصومال يمنح عملية السلام دفعة جديدة

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

قال هايلي منكريوس، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، أمام مجلس الأمن اليوم إن الاتفاق الأخير حول التعاون السياسي بين الحكومة الصومالية واتحاد المعارضة الصومالية قد أعطى دفعة لعملية السلام في البلاد التي يسودها العنف وانعدام الأمن.

إلا أن منكريوس حذر من أن التوتر القائم بين الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء يلقي بظلاله على الاتفاق ويترك الوضع في البلاد قابلا للانفجار في أية لحظة.

وقام المجلس باعتماد قرار فوري لتجميد أرصدة الأفراد المتورطين في دعم الأفعال التي تهدد الأمن والسلام والاستقرار.

وناقش المجلس تقرير الأمين العام بشأن آخر التطورات في البلاد كما ناقش موضوع القرصنة على السواحل الصومالية.

وقال الأمين العام في تقريره إن الوضع الأمني المتدهور يمثل تهديدا خطيرا لعملية إيصال المساعدات الإنسانية لملايين الأشخاص.

من ناحيته قال مدير إدارة أفريقيا بإدارة عمليات حفظ السلام، رئيس الدين زينينغا، لأعضاء المجلس إن القرار الذي اتخذه المجلس لمحاربة القرصنة يعتبر مثالا يجب أن يحتذى به لمعالجة التحديات الأمنية في الصومال.

وقال إن الأمم المتحدة تناشد الدول الأعضاء نشر قوة متعددة الجنسيات لإحلال الاستقرار في العاصمة مقديشو وتهيئة الوضع لنشر قوات للأمم المتحدة.

كما أعرب أمين عام المنظمة البحرية الدولية عن قلقه إزاء القرصنة والنهب المسلح في الصومال، حيث وقعت 120 عملية قرصنة هذا العام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.