اجتماع للأمم المتحدة يناقش أسباب وتأثير تدهور الأرض

4 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

اجتمعت اليوم في اسطنبول بتركيا لجنة تطبيق معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في الفترة ما بين 3 إلى 14 من الشهر الحالي وذلك لمعالجة المشكلة التي يمكن نسيانها في خضم الأزمة المالية العالمية الراهنة.

ويعتبر نصف القارة الأفريقية، حيث يعتمد 60% من السكان على الزراعة، متأثر من جراء تدهور الأرض مع مواجهة الدول الواقعة جنوب الصحراء لتهديد في قدرتها على إنتاج الغذاء.

وقد دخلت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر حيز التنفيذ في كانون أول/ديسمبر 1996 وتتمتع بعضوية 200 دولة.

وقال كريستيان ميرسمان، المدير الإداري لآلية معاهدة مكافحة التصحر، "إن تأثير تدهور الموارد الطبيعية له عواقب وخيمة أكثر من الأزمة المالية العالمية، فثمن عدم اتخاذ أي إجراء بشأن معيشة الناس سيكون كارثيا".

وبحسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة فإن التصحر يكلف نحو 9 مليارات دولار سنويا في أفريقيا وحدها.

وقال نائب رئيس صندوق الأمم المتحدة للتنمية الزراعية (إيفاد)، كانايو نوانزي، "إن ثلاثية الفقر وتغير المناخ وارتفاع أسعار الغذاء تمثل تحديات عالمية تتطلب استجابة دولية منسقة للتعامل مع الاحتياجات الفورية وتلبية الاحتياجات على المدى المتوسط والطويل".

وبحسب إيفاد فإن ربع التربة في العالم وخمس الأراضي الزراعية وثلث الغابات قد تدهورت أو فقدت خلال العقود الخمسة الماضية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.