الأمم المتحدة تؤكد دور قوات حفظ السلام في مكافحة الجريمة المنظمة

27 آب/أغسطس 2008

يجتمع اليوم في ستوكهولم بالسويد خبراء في الشرطة وتطبيق القانون من أنحاء العالم لحضور مؤتمر يستمر ليومين حول تهديد الجريمة المنظمة لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وقال ديمتري تيتوف، الأمين العام المساعد لسيادة القانون والمؤسسات الأمنية، "إن تأسيس أنظمة جنائية فعالة أمر ضروري إذا ما أردنا تأسيس سيادة القانون في الدول التي تسودها الصراعات، وخصوصا في مرحلة ما بعد النزاع لدى تشكيل عمليات الأمم المتحدة".

ويناقش المؤتمر، الذي نظمته الأمم المتحدة مع الشرطة السويدية والمعهد الدولي للسلام، تأثير الجريمة المنظمة على حفظ السلام والخروج بتوصيات وتدابير لمعالجة المشكلة.

كما يشارك في المؤتمر الإنتربول والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي والنرويج والسويد وبريطانيا.

وقال مستشار شرطة الأمم المتحدة، أندرو هيوز، "إن عددا من عمليات حفظ السلام تكون في خط المواجهة في إطار جهود المجتمع الدولي الرامية لمكافحة الجريمة المنظمة".

فقد عملت قوات حفظ السلام في القضاء على العصابات في هايتي والوقوف أمام الاتجار بالبشر والجرائم المالية في كوسوفو ومكافحة المخدرات في أفغانستان ومنع التجارة غير المشروعة في الأسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتعتبر إدارة الشرطة داخل الأمم المتحدة من أكثر الإدارات نموا، فقد ارتفع عدد أفراد الشرطة من 8000 عام 2006 إلى 17.000 هذا العام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.