الأمم المتحدة تؤكد أن جمهورية كوريا الديمقراطية تواجه أسوأ أزمة غذائية منذ أواخر التسعينات

30 تموز/يوليه 2008

أوضح تقييم جديد أجرته الأمم المتحدة أن ملايين الأشخاص في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية يواجهون أسوأ أزمة غذائية منذ أواخر التسعينات، بسبب فشل مواسم الحصاد وارتفاع أسعار الأغذية.

وقال جان بيير دي مارجيري، مدير برنامج الأغذية العالمي في البلاد، "إن ملايين الأشخاص في كوريا الشمالية معرضين لمخاطر الانزلاق إلى حافة الجوع".

وأضاف أن آخر مرة كان فيها الجوع متعمقا ومنتشرا في أجزاء كبيرة في البلاد كان في أواخر التسعينات.

وقد وجد التقييم الذي أجراه برنامج الأغذية العالمي مع منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن إنتاج الغذاء في كوريا الشمالية قد انخفض بشدة مع انخفاض استيراد الأغذية.

وقد أدى الانخفاض في الإنتاج، بسبب الفيضانات في آب/أغسطس 2007 وتعاقب فشل مواسم الحصاد، مع ارتفاع أسعار الغذاء إلى أكبر فجوة غذائية منذ عام 2001.

وكان التقييم الذي غطى 53 مقاطعة في ثمانية أقاليم، أكثر تقييم شامل حول الغذاء والتغذية في البلاد منذ عام 2004.

ومن بين أهم نتائج التقييم أن توفر الغذاء وإمكانية الحصول عليه قد تدهور كثيرا منذ عام 2007 وأن نحو ثلاثة أرباع الأسر خفضت من استهلاكها للغذاء.

بالإضافة إلى ذلك ارتفعت معدلات سوء التغذية بين الأطفال ويتم إدخال العديد منهم للمستشفيات.

كما زاد من تفاقم المشكلة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، فالأرز يكلف الآن ثلاثة أضعاف تكلفته قبل عام كما زادت أسعار الذرة أربع مرات.

وقال البرنامج إنه زاد مساعداته الغذائية لتصل إلى 6.4 مليون شخص، بدلا من 1.2 مليون يساعدهم حاليا، كما ينوي إطلاق عملية جديدة بتكلفة تبلغ 500 مليون دولار للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا مثل النساء والأطفال وكبار السن في ثماني من مقاطعات البلاد البالغ عددها 10 مقاطعات.

وستقوم منظمات غير حكومية أمريكية بتقديم المساعدات الغذائية في المقاطعتين المتبقيتين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.