الأمين العام يؤكد أن إلقاء القبض على كراديتش خطوة حاسمة نحو إنهاء الإفلات من العقاب

الأمين العام يؤكد أن إلقاء القبض على كراديتش خطوة حاسمة نحو إنهاء الإفلات من العقاب

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بإلقاء القبض على الزعيم الصربي البوسني السابق، رادوفان كراديتش، الذي استطاع الفرار لأكثر من 13 عاما بعد توجيه التهم له بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في يوغوسلافيا السابقة عام 1995.

وكراديتش واحد من ثلاثة هاربين من المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، مع رئيس الأركان العسكري راتكو ملاديتش والسياسي غوران هاديتش.

وأشاد الأمين العام بالسلطات الصربية لهذه الخطوة الحاسمة نحو إنهاء سياسة الإفلات من العقاب للمتهمين بجرائم خطيرة وانتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي خلال الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

وقال الأمين العام "إن هذه لحظة تاريخية للضحايا الذين انتظروا 13 عاما لتقديم كراديتش للعدالة".

ويواجه كراديتش تهما بارتكاب جرائم إبادة جماعية والتواطؤ لارتكاب جريمة الإبادة والقتل والاضطهاد والأفعال غير الإنسانية وغيرها من الجرائم خلال التسعينات.

وأشار الأمين العام إلى أنه وعلى الرغم من أهمية حدث إلقاء القبض على كراديتش، إلا أن عمل المحكمة لن يكون مكتملا ما لم يتم القبض على بقية الهاربين وتقديمهم للمحاكمة.

ولم يتم بعد تحديد تاريخ لنقل كراديتش من بلغراد للمحكمة الموجودة بلاهاي.