منظور عالمي قصص إنسانية

الفاو تساعد صغار المزارعين في بوركينا فاسو على معالجة أزمة الغذاء

الفاو تساعد صغار المزارعين في بوركينا فاسو على معالجة أزمة الغذاء

يقوم مزارع بسكب سيل من القمح الذهبي في كيس أبيض تحت سماء زرقاء صافية.
تتحرك منظمة الأغذية والزراعة (فاو) لتوزيع بذور الحبوب، لتمكين 33.000 مزارع في أقاليم بوركينا فاسو الأشد تضررا من تصاعد أسعار المواد الغذائية وقسوة المناخ، من إنقاذ موسم الزراعة المقبل.

وبلغ مجموع الكميات الموردة للموسم الزراعي الجاري نحو 600 طن من أصناف البذور المحسنة و432 طنا من الأسمدة بوضعها فعليا في متناول المزارعين الفقراء ببوركينا فاسو.

وقال منسق المنظمة لأعمال الطوارئ في بوركينا فاسو، جان- بيير رينسون "إن توزيع البذور في المحافظات الـخمس عشرة سيلبي احتياجات نحو 10% من مجموع سكان المناطق المعنية، ونحن نتمنى أن نزيد هذه الكميات كثيرا عن الآن".

وأضاف أن الأرز أضحى المحصول المفضل من قبل سكان الحضر، لسهولة طهيه وانخفاض أسعاره سابقا.

وطبقا لبيانات المنظمة عن الأسعار، في العاصمة أوغادوغو، فقد سجل سعر الأرز في بداية حزيران/يونيه زيادة بمقدار 87% مقارنةً بنفس الفترة قبل سنة.

وتعمل الفاو على وضع خطة لمساعدة المزارعين عن إنتاج المزيد من الأرز، وذلك عبر تطوير تظم الري في المناطق الزراعية بالقرب من الأنهار.

وقال بنواست فييريت، الخبير الاقتصادي بالمنظمة "إن بوركينا فاسو من الناحية النظرية على الأقل يمكن أن تكتفي ذاتيا في تلبية احتياجاتها إلى الحبوب التقليدية وتغطية حاجاتها الغذائية الأساسية، خلافا لظـروف المناخ القاسي التي أنزلت دمارا بالزراعة خلال السنوات القليلة الماضي".

وجدير بالذكر أن 23% من الأطفال في بوركينا فاسو يعانون سوء التغذية الحاد، وأكثر من 80% من مجموع السكان يعتمدون كمورد دخل صرف على زراعة الكفاف، بينما يعيش 45% من المجموع العام للسكان دون خط الفقر الفاصل.