وفد من مجلس الأمن الدولي يتوجه لأفريقيا من أجل متابعة عدد من القضايا الخاصة بالقارة

30 آيار/مايو 2008

يقوم وفد من مجلس الأمن الدولي بزيارة لعدد من دول القارة الأفريقية لبحث القضايا الملحة خاصة في السودان والصومال وتشاد وأفريقيا الوسطى وغيرها مع الأطراف المختلفة هناك.

وعقد عدد من أعضاء المجلس مؤتمرا صحفيا بالمقر الدائم قبيل بدء الجولة حيث قال السفير جون سوارز، الممثل الدائم لبريطانيا لدى الأمم المتحدة، إن زيارة الوفد للسودان ستركز ليس فقط على الوضع في دارفور وإنما أيضا الوضع في جنوب السودان ودعم اتفاق السلام الشامل هناك.

وأضاف قائلا "أعتقد أن من الضروري عمل كل شيء ممكن لإبقاء عملية السلام على مسارها الصحيح، سنزور جوبا عاصمة جنوب السودان وكذلك الخرطوم ونتحدث لطرفي اتفاق السلام الشامل حول الأحداث الأخيرة في أبيي والمطلوب لإعادة عملية السلام إلى مسارها، وسنحث الأطراف على نبذ العنف والانخراط أكثر في عملية السلام في دارفور وعمليات حفظ السلام هناك وكافة القضايا المتعلقة بالشأن السوداني".

من ناحيته قال السفير دوميساني كومالو، الممثل الدائم لجنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة، إن الشق الخاص بالصومال سيتضمن زيارة جيبوتي حيث تنعقد محادثات السلام الصومالية.

وأضاف أن ذلك يأتي تلبية لطلب من ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، أحمدو ولد عبد الله، الذي تعقد المفاوضات تحت قيادته.

وقال كومالو "إن وفد مجلس الأمن يسعى من خلال هذه المهمة للانتقال بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير حول الصومال إلى مرحلة متقدمة معتبرا أن ذلك ممكن من خلال اللقاءات التي سيعقدها الوفد ليس فقط مع ممثلي الحكومة الفيدرالية الانتقالية وإنما قادة المعارضة وكل من له دور في الشأن الصومالي".

وأضاف "نريد تشجيع الجميع على العمل بجد للسير بالعملية السياسية قدما وتغيير الأوضاع الأمنية على الأرض، إذا تمكن الصوماليون من تحقيق ذلك بأنفسهم وبدعم من المجتمع الدولي وإذا تحسن الوضع السياسي والأمني سيدرس مجلس الأمن إمكانية إرسال قوات حفظ سلام دولية تتولى تسلم مهام قوات حفظ السلام الأفريقية المنتشرة هناك".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.