مبعوث الأمم المتحدة في تيمور الشرقية يدعو الشعب للتكاتف من أجل السلام إثر عودة رئيس البلاد
دعا الممثل الخاص للأمين العام في تيمور الشرقية، أتول كاري، القيادات والشعب التيموريين لتعزيز التزامهم بالسلام، وذلك بمناسبة عودة رئيس البلاد، راموس هورتا، من أستراليا حيث كان يتعافي من أثار محاولة اغتيال استهدفته قبل شهرين.
وقد استقبل كاري الرئيس هورتا في المطار، حيث أكد له دعم الأمم المتحدة له إثر استئنافه لمهامه.
وقال كاري "أتطلع لمواصلة عمل الأمم المتحدة مع الرئيس لتعزيز الحكم الرشيد وتعزيز سيادة القانون ودعم مراجعة وإصلاح القطاع الأمني ونشر التنمية الاجتماعية والاقتصادية".
وأضاف الممثل الخاص قائلا "إن عودة الرئيس هورتا تعتبر فرصة للمجتمع للتكاتف معا وتجديد العزم حول مستقبل البلاد، فاستدامة السلام تعتمد على التزام الجميع، بمن فيهم السياسيون والقطاع الأمني والمواطنون".
وكان الرئيس قد تعرض لمحاولة اغتيال يوم 11 شباط/فبراير الماضي من قبل بعض الجنود المتمردين، حيث أصيب إصابات بالغة كما تعرض رئيس الوزراء، شنانا غوسماو، لمحاولة أخرى في نفس الوقت إلا أنه لم يصب.