رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات يؤكد أن سيادة القانون هي العامل الأساسي لتحقيق الأهداف الإنمائية

14 نيسان/أبريل 2008

دعا المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لمنع الجريمة ومكافحة المخدرات، أنطونيو ماريا كوستا، الدول إلى منح سيادة القانون الأولوية لأنه العامل الأساسي في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

وقال كوستا اليوم في فيينا أمام لجنة الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، "عندما تكون سيادة القانون ضعيفة أو غائبة، فإن الجريمة والفساد يعيقان التنمية والديمقراطية، مما يتسبب في النزاعات والفقر والتدهور البيئي وزعزعة الاستقرار"، مضيفا أن تعزيز العدالة والنزاهة يمكن أن يكسر هذه الدائرة.

وتركز اللجنة في دورتها الحالية، والتي تنتهي يوم الجمعة القادم، على سبل منع العنف ضد المرأة، وهي قضية هامة في أوضاع النزاعات وما بعدها.

كما سلط المدير التنفيذي الضوء على عدد من المخاوف العالمية، مثل الرابطة القوية بين المخدرات والجريمة والإرهاب في أفريقيا، مشيرا إلى أن القارة مأوى لكثير من المجرمين ومصدر تمويل للإرهابيين والخارجين عن القانون وتهديد كبير للجميع.

كما أكد كوستا على ضرورة التركيز على "الجرائم الخضراء"، مشيرا إلى أن الطريقة التي يتم بها تدمير البيئة تعتبر إجرامية بحق.

وقال كوستا إن الجرائم مثل إلقاء النفايات السامة والخطرة لا تضر البيئة فقط، ولكنها تغرق الكثير من الدول في المزيد من الفقر وتؤدي إلى التلوث والتصحر وتشرد السكان.

وأكد المدير التنفيذي ضرورة العمل مع القطاع الخاص ونقابات العمال لمواجهة الجرائم الاقتصادية والجرائم المتعلقة بالهوية كما يجب مواجهة الجرائم في المناطق الحضرية، مشيرا إلى أن نصف سكان العالم يعيشون في المدن حاليا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.