تصاعد التوتر على الحدود بين تشاد والسودان مع استمرار تحركات اللاجئين

14 آذار/مارس 2008

قال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، رون ردموند، إن الحدود بين تشاد والسودان ما زالت قابلة للانفجار في الوقت الذي تقوم فيه المفوضية بنقل ألاف المدنيين الذين فروا من قصف القرى في غرب دارفور إلى داخل الأراضي التشادية.

وقال ردموند "إن تقلب الوضع الأمني يؤثر على انتظام عمليات النقل".

وأشار إلى أن دوي الانفجارات غالبا ما يسمع على الحدود، ويمكن رؤية تحركات الفصائل المسلحة في السيارات أو على ظهور الخيل.

وأضاف المتحدث أنه وعلى الرغم من هذه العراقيل، إلا أن المفوضية استطاعت أمس نقل 1.063 لاجئا من الحدود إلى مخيم كونونغو شرق تشاد.

وتقدم المفوضية المساعدات لنحو 240.000 لاجئ من دارفور في 12 مخيما منتشرة في شرق تشاد.

كما أشارت فرق المفوضية العاملة في المنطقة إلى أنه وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية فإن مئات من التشاديين وصلوا إلى مناطق في غرب دارفور، مشيرين إلى أنهم فروا من النزاعات القبلية في بلادهم.

من ناحية أخرى تقوم المفوضية بمعاينة المناطق المتأثرة بالهجمات الأخيرة في غرب دارفور لتقييم الاحتياجات الإنسانية.

وقد عاد معظم النازحين إلى قراهم، إلا أن البعض ما زال مشردا على الحدود مع تشاد، وفي صليعة ما زال معظم السكان مشردين.

كما أشارت المفوضية إلى وجود 8400 لاجئ تشادي في الكاميرون فروا من القتال الذي دار بين المعارضة والحكومة الشهر الماضي في العاصمة أنجمينا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.