المبادرة الأممية لتعليم الفتيات تصدر تقريرا عن الإنجازات النموذجية التي تحققت في مصر

29 شباط/فبراير 2008

حظي النموذج المصري المتبع في تسريع ودعم تعليم الفتيات بالإشادة اليوم في تقرير مستقل يوضح ثمرة تعاون متعدد الجوانب تم في الفترة ما بين 2002و 2007.

وجاء في التقرير، الذي كتبه رونالد سلطانا، بروفيسور علم الاجتماع التربوي والتعليم المقارن في جامعة مالطا، أن ما يقدر بنحو 180.000 فتاة في سن الدراسة الابتدائية قد التحقن بصفوف الدراسة، وتأسست أكثر من 5.000 مدرسة صديقة للفتيات في 7 محافظات.

وركز التقرير على التفاني الذي أبدته فرق المتطوعين المحلية والأساتذة والمساعدين في تشكيل الهياكل المجتمعية، مما يضمن وصولا مستداما للفتيات إلى فرص التعليم مع توفير تعليم عالي الجودة إلى جانب التعليم المجاني وحصص الطعام المنتظمة والتعليم الذي يراعي الجنسين.

وقالت سيغريد كاغ، المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، "لدينا الفرص والمعرفة وموارد لمعالجة الاحتياجات التي يتطلبها النظام التعليمي الشامل وكذلك جودة التعليم، وتعترف الحكومات والقطاع الخاص بالحاجة الملحة إلى رأب الصدع بين الجنسين والتركيز على جودة التعليم وصلته بالحياة وتطوير المهارات المهمة".

وقد أشاد سلطانا بالمهمة التي تم إنجازها على يد الأمانة العامة لتعليم الفتيات في مصر (وهي دائرة ضمن المجلس القومي للطفولة والأمومة)، والوزارات المشاركة ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.

ويرى البروفيسور سلطانا أن هناك فجوات تتطلب العلاج العاجل، وهي تشمل حاجة مصر إلى المزيد من القاعات الدراسية وكذلك إلى الأساتذة المدربين المتمكنين والتقدير المادي الذي يكافئ تفانيهم.

ومن الأسباب التي تقف وراء تغيب الفتيات عن المدارس موقع المدارس في مناطق نائية وعمالة الأطفال والزواج المبكر وقلة الوعي بقيمة التعليم حسبما ذكر التقرير.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.