المفوض السامي للاجئين يطالب بمزيد من المساعدات للاجئين العراقيين

15 شباط/فبراير 2008

ناشد المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، خلال زيارته للشرق الأوسط، المجتمع الدولي بتوفير المزيد من الدعم للاجئين العراقيين الذين فروا عبر الحدود.

وحث غوتيرس على مساعدة اللاجئين في سوريا والأردن وإعادة توطينهم في دول ثالثة كما حث الحكومة العراقية على أن تكون أكثر فعالية في دعم المشردين.

وقد التقى غوتيرس المسؤولين في كل من الأردن وسوريا، بمن في ذلك العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس السوري، بشار الأسد.

وقال غوتيرس للصحفيين إنه تلقى ضمانات من الحكومتين بأن اللاجئين العراقيين لن يرغموا على العودة وأن مساحة اللجوء ستظل مفتوحة، مؤكدا أن هذه واحدة من أهم الضمانات.

وأضاف أن استجابة المجتمع الدولي ما زالت غير متناسبة مع حجم المشكلة.

وبحسب المفوضية فإن نحو أربعة ملايين عراقي مشردين داخل وخارج العراق، معظمهم في سوريا والأردن بينما يوجد نحو 41.000 غير عراقي مشردين داخل العراق.

وقال غوتيرس "إن على المجتمع الدولي توفير المزيد من الدعم للعراقيين عبر برامج تساعد اللاجئين العراقيين في سوريا والأردن وغيرها من الدول المضيفة".

كما طالب المفوض السامي الحكومات بزيادة عدد الدول التي يمكن أن تستضيف اللاجئين، مشيرا إلى أن بعض العائلات لن تستطيع العودة إلى العراق بسبب تعرضها للتعذيب أو قتل بعض أعضاء الأسرة أو غيرها من الأسباب.

وقال غوتيرس "إن على الحكومة العراقية دعم مواطنيها، مشيرا إلى أن اللاجئين فارين من العنف بصفة عامة وهم بحاجة إلى أن يشعروا بدعم حكومتهم لهم في هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها"، داعيا الحكومة العراقية إلى مزيد من التدخل مع العراقيين في سوريا والأردن وأيضا مع حكومات الدول المجاورة.

وقال غوتيرس إن المفوضية لا تدعم في الوقت الحالي عودة اللاجئين العراقيين إلى بلادهم لأن ظروف العودة غير مواتية، إلا أنه أكد أن المفوضية ستدعم من يودون العودة الطوعية.

وكانت المفوضية قد أطلقت نداء ناشدت فيه المجتمع الدولي التبرع بمبلغ 261 مليون دولار لدعم احتياجات اللاجئين العراقيين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.