الآلاف يفرون من هجمات في ثلاث قرى في غرب دارفور

11 شباط/فبراير 2008

أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن نحو 12.000 سوداني فروا إلى تشاد منذ يوم الجمعة بسبب الهجمات التي شنتها مليشيا الجنجاويد بدعم من القوات المسلحة السودانية على ثلاث قرى في غرب دارفور.

وقد أرسلت المفوضية وشركاؤها فريق طوارئ إلى شرق تشاد لتفقد وتقييم الوضع.

وبحسب فريق المفوضية فإن اللاجئين الذين التقى بهم كانوا خائفين ووصفوا كيفية مهاجمة وحرق ونهب قراهم التي حاصرتها المليشيا ومنعت السكان من الهرب.

من ناحيتها تلقت القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) تقارير تفيد بمقتل 200 شخص في القتال الذي وقع في أبو سروج وسربا وصليعة وأن قرية أبو سروج حرقت بالكامل.

وتقع القرى الثلاث على بعد 50 إلى 70 كيلومترا من الجنينة، عاصمة غرب دارفور والتي تعتبر معقل حركة العدل والمساواة المعارضة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد أدان بشدة هذه الهجمات.

وتجري تدابير عاجلة في تشاد حاليا لنقل اللاجئين الجدد إلى مخيمات في شرق تشاد حيث تقدم المفوضية المساعدة لنحو 240.000 لاجئ من دارفور.

من ناحية أخرى تقوم المفوضية وشركاؤها بتقييم الوضع في العاصمة التشادية أنجمينا، حيث دار قتال عنيف الأسبوع الماضي بين القوات المسلحة والمعارضة التشادية مما خلف مئات القتلى والجرحى وأدى إلى تشريد الآلاف.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.