اليونيسف تحذر من الانتهاكات التي ترتكب بحق الأطفال في كينيا

25 كانون الثاني/يناير 2008

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم إن الأطفال والنساء كانوا الأكثر عرضة للعنف الذي اندلع في كينيا وأنهم المستفيدون من إحلال السلام.

وفي الوقت الذي يلتقي فيه الرئيس مواي كيباكي بزعيم المعارضة، رايلا أودينغا، بوساطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، ازداد الوضع الأمني سوءا مع تزايد حالات الانتهاك الجنسي ضد الأطفال والفتيات والنساء.

وتشير التقارير الأولية، التي جمعتها مجموعة تعمل مع صندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (يونيفيم)، إلى مأساة الفتيات والنساء في مخيمات المشردين داخليا اللاتي يقدمن الجنس مقابل طعام أو حماية أو وسيلة مواصلات أو يتم اغتصابهن خلال توجههن إلى المراحيض ليلا.

وبحسب "مركز المعافاة من العنف المبني على الجنس" في ممباسا، فإن عدد حالات الاغتصاب قد تضاعفت منذ اندلاع العنف في كينيا، كما ازداد الاغتصاب الجماعي الذي ترتكبه عصابات على فتيات أقل من الثامنة عشرة من عمرهن وأيضا على بعض الصبية.

وقامت اليونيسف بتوزيع مساعدات بقيمة 1.2 مليون دولار منذ اندلاع العنف ولديها فرق تعمل على الأرض، إلا أنها بحاجة إلى مزيد من التمويل لحماية الأطفال من العنف والاستغلال.

كما أكدت اليونيسف أهمية إعادة الأطفال إلى المدارس وتعمل على إقامة مناطق آمنة للأطفال لحمايتهم أثناء غياب أولياء أمورهم للبحث عن المأوى أو الغذاء أو العمل.

وطالبت المنظمة بمبلغ ثلاثة ملايين دولار لتمويل برامج حماية وتعليم الأطفال في كينيا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.