مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول الأوضاع المتردية في غزة

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول الأوضاع المتردية في غزة

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة خاصة بناء على طلب المجموعة العربية والإسلامية في الأمم المتحدة لبحث الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

ويأتي عقد هذه الجلسة بعد تصاعد قلق المجتمع الدولي إزاء الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وكانت إسرائيل قد أغلقت جميع المعابر إلى غزة الخميس الماضي ردا على الصواريخ التي تنطلق من القطاع وقطعت الكهرباء والوقود مما أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة.

وقدم وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، لين باسكو، إحاطة إلى المجلس أعرب فيها عن قلق الأمم المتحدة إزاء الوضع الإنساني "الهش" في قطاع غزة، وحث إسرائيل على إدخال الوقود والمواد الأساسية إلى القطاع دون أية عوائق.

وأكد باسكو دعم الأمم المتحدة للاحتياجات الإنسانية للسكان هناك، وقال "إن على إسرائيل مراجعة موقفها ووقف سياستها المتعلقة بالضغط على السكان في غزة بسبب التصرفات غير المقبولة للمسلحين، فالعقاب الجماعي محظور بموجب القانون الدولي".

وأكد وكيل الأمين العام على حق إسرائيل في مخاوفها الأمنية وأدان دون تحفظات إطلاق الصواريخ من غزة، إلا أنه ذكر إسرائيل بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وتجنب تعريض حياة المدنيين للخطر.

كما أعرب باسكو عن قلقه إزاء تأثير تصاعد العنف على عملية السلام في بداية ما وصفه بأنه يجب أن يكون عام أمل وفرصة بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال باسكو " إن أحداث الأسبوع الماضي قد أكدت وجود احتمال يقوض من عملية أنابوليس بسبب الوضع على الأرض وخصوصا الأزمة المستمرة في غزة".

وفي تطور آخر، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قبل مغادرته إلى جنيف أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت ووزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، للإعراب عن قلقه حول التطورات في غزة وجنوب إسرائيل.