الأمم المتحدة تدين الهجوم الذي وقع على فندق في أفغانستان

15 كانون الثاني/يناير 2008

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بأشد العبارات الممكنة الهجوم الانتحاري الذي وقع على فندق "سيرينا" الفخم في العاصمة كابل الذي أدى إلى وقوع ثمانية قتلى على الأقل وإصابة آخرين.

وكان من بين الضحايا عدد من حراس الأمن وموظفي الفندق، الذين أدت شجاعتهم إلى منع وقع المزيد من الضحايا بالإضافة إلى عدد من الأجانب.

وأعرب الأمين العام عن تعازيه الحارة لعائلات الضحايا ومتمنيا الشفاء للجرحى، مؤكدا أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني المجتمع الدولي عن التزامه بأفغانستان ويجب مضاعفة الجهود لإحلال الاستقرار في البلاد وتقديم المسؤولين عن هذا الهجوم إلى العدالة.

من ناحية أخرى أدان الممثل الخاص للأمين العام بالإنابة في أفغانستان، بو آسبلند، الهجوم ووصفه بالوحشي واستهدف الأجانب والمدنيين الأفغان الذين يعملون معا من أجل مساعدة البلاد.

وقال آسبلند "إن المجتمع الدولي طالما كان موجودا في أفغانستان لعدة سنوات ويتمتع بالضيافة وكرم الأفغان"، مضيفا أن عملنا يدفعه اعتقادنا المشترك بأن السلام والتقدم يجب أن يسود على الحرب والمعاناة.

وأضاف قائلا "إن هذا هجوم على هذه القيم وجريمة لا معنى لها بموجب القانونين الوطني والدولي"، مطالبا الجميع، أفغان وأجانب، بمضاعفة الالتزام بمسار السلام.

وأشاد آسبلند بشجاعة حراس الفندق والموظفين والشرطة الذين تحركوا بسرعة وتفادوا إمكانية وقوع المزيد من الضحايا والمصابين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.