الأمين العام يؤكد ضرورة سد الفجوات في قوة الأمم المتحدة في دارفور

3 كانون الثاني/يناير 2008

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الدول الأعضاء على الإسراع في توفير الوحدات الأساسية والمعدات لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور (يوناميد).

وقد تسلمت يوناميد مهامها في دارفور من قوات الاتحاد الأفريقي يوم الاثنين الماضي، إلا أنها ما زالت تفتقر إلى معدات جوية حيوية كما لم يكتمل عدد القوات حيث يوجد حاليا 9000 جندي فقط من أصل 26.000.

وقال الأمين العام في تقريره عن نشر القوات في دارفور "يبدو أن الحكومة لم تستطع بعد أن تتفهم مدى أهمية وجود قوات فعالة وقادرة تساهم في إحلال الاستقرار على المدى الطويل في دارفور".

من ناحية أخرى فإن استمرار أعمال التمرد بما فيها الاعتداءات ضد القوات الحكومية وأنابيب النفط والهجمات ضد موظفي الإغاثة، جميعها تشير إلى الظروف المضطربة التي تبدأ فيها يوناميد عملها.

وعلى الرغم من هذه التحديات فإن يوناميد ستفعل كل ما بوسعها لاستخدام مواردها المحدودة حاليا للقيام بمهامها.

وقال الأمين العام "إن هذا لا يعني أن البعثة يمكن أن تستغني عن آلاف القوات والشرطة والمعدات التي هي بحاجة إليها في أسرع وقت ولن تصل إلا في وقت لاحق من العام الجاري، وهذا يثير القلق نظرا لانعدام الأمن في دارفور واحتمال اختبار قدرات القوات من قبل بعض المفسدين في المراحل الأولى".

وأضاف بان كي مون قائلا "وفي هذا السياق، ولأن الوقت ضدنا، فأنا أجدد مناشدتي مرة أخرى للدول الأعضاء لدعم نشر المزيد من الوحدات وسد الفجوات في تركيبة القوة.

وأشار الأمين العام إلى أن نجاح مهمة يوناميد يعتمد أيضا بصورة كبيرة على قدرة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على العمل مع الحكومة لحل المشاكل الفنية العالقة والمتعلقة بنشر القوات.

وأكد الأمين العام أنه وفي الوقت الذي سيساعد فيه نشر القوات في تحسين الوضع الأمني في دارفور، إلا أن الحوار السياسي والمشاورات الشاملة بين الأطراف هي الأمثل للتوصل إلى حل شامل ودائم للأزمة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.