مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يرسم صورة قاتمة عن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة

27 كانون الأول/ديسمبر 2007

ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم أن القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في شهر حزيران يونيه الماضية أدت إلى آثار خطيرة على الحياة اليومية لما يقرب من مليون ونصف المليون نسمة.

وذكر المكتب في تقرير يتناول الأوضاع الإنسانية هناك أن 80% من السكان باتوا يعتمدون على المساعدات الغذائية المباشرة، ويضاف لذلك النقض في إمدادات الوقود مما يهدد الخدمات الأساسية وإمدادات المياه.

وقال حمادة البياري من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الذي يتابع الأوضاع في القطاع "إن الإغلاق أدى إلى وقف مشاريع إنشائية بمبالغ تقدر بنحو 370 مليون دولار بشكل شبه كامل وهذا يعني أن 75.000 عامل فلسطيني من مختلف القطاعات وخاصة قطاع البناء الآن أصبحوا عاطلين عن العمل بسبب عدم قدرة الفلسطينيين على الحصول على المواد الأساسية الخام لعملية البناء ومن طرف آخر عدم القدرة على تصدير المواد التي يتم تصنيعها في القطاعات الأخرى".

ويعاني قطاع غزة كذلك من نقص في التيار الكهربائي مع تهديدات إسرائيلية بتخفيض الكمية.

ووفقا للمعطيات الواردة في التقرير فإن الحكومة الإسرائيلية تمنع دخول أية بضائع باستثناء المواد الغذائية الرئيسية والأدوية إلى قطاع غزة ويوجد نقص كبير في المواد الأساسية مثل القمح والزيت النباتي ومنتجات الألبان وحليب الأطفال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.