, الأمين العام يرحب بالمحادثات الرامية إلى إحلال السلام في شرق الكونغو

24 كانون الأول/ديسمبر 2007

, أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن أمله في أن تساعد قمة السلام المرتقبة بين الحكومة وقوات لوران نيكوندا في عاصمة إقليم شمال كيفو، غوما، في إنهاء النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي تسبب في معاناة وتشريد مئات الآلاف من الأشخاص.

, ورحب الأمين العام بالمبادرة التي أبداها لوران نيكوندا والتي قبلتها الحكومة لوقف إطلاق النار وعقد مؤتمر يهدف إلى إحلال السلام والأمن والتنمية في المنطقة.

وتبدأ المحادثات يوم 27 كانون أول/ديسمبر إلى 5 كانون الثاني/يناير في غوما.

وكان القتال قد تصاعد في الآونة الأخيرة بين الحكومة وقوات لوران نيكوندا، مما دفع بمئات الآلاف من الأشخاص إلى الفرار من ديارهم.

وبحسب تقديرات المفوضية فإن 400.000 شخص قد تشردوا هذا العام في إقليم شمال كيفو، مما يرفع عدد المشردين في الإقليم إلى 800.000 شخص.

وقال الأمين العام "إن سكان شمال وجنوب كيفو يستحقون حلا للنزاعات التي تسببت في معاناتهم وتشريدهم، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

وحث بان كي مون جميع الأطراف على انتهاز الفرصة لبدء المحادثات والاستمرار في الحوار لمعالجة التحديات التي تواجه المنطقة، داعيا شركاء البلاد الدوليين لدعم هذه الجهود.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.