, الأمين العام يحث الدول المانحة على إنعاش الاقتصاد الفلسطيني لتعزيز فرص السلام مع إسرائيل

17 كانون الأول/ديسمبر 2007

, قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن فرص السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أصبحا الآن أكبر من أي وقت مضى وأن هناك أسبابا للتفاؤل.

, جاء ذلك في مؤتمر للدول المانحة عقد اليوم بباريس لدعم السلطة الفلسطينية.

وقال الأمين العام "إنني أجدد دعوتي للدول المانحة للاستثمار الآن وبسخاء وبالوفاء بالتزاماتها خلال الثلاثة أعوام القادمة".

وأضاف الأمين العام قائلا "كما هو الحال في أنابوليس، فإن النجاح هنا في باريس لا يعتمد على ما نقوله هنا اليوم ولكن على ما نفعله غدا، ودعمنا على الأرض لا يقل أهمية عن تدخلنا السياسي لخلق دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش في أمن وسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل".

ودعا بان كي مون إسرائيل والفلسطينيين إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لتمكين نمو الاقتصاد الفلسطيني، وحث إسرائيل على التخفيف من الإغلاقات التي تعيق الاقتصاد الفلسطيني والسلطة الفلسطينية من تعزيز الأمن، مشيرا إلى أن حرية الحركة في إطار تحسن الأمن أمر أساسي لبناء قاعدة للسلام.

وأشار الأمين العام إلى أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في الأرض الفلسطينية المحتلة قد تدهور كثيرا خلال الأعوام السبعة الماضية مع ازدياد البطالة والفقر إلى معدلات مخيفة.

وقال بان كي مون "لم أخف قلقي البالغ إزاء الأشخاص الذين يعيشون في غزة في وضع مزر للغاية، فقد توقفت التجارة تماما في غزة مما أثر على الاقتصاد وعلى معيشة الأسر، كما أن الحصول على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والرعاية الطبية والمياه أصبح أمرا مهددا وغير ثابت".

وأضاف الأمين العام أن المجتمع الفلسطيني أصبح مقسما بينما أصبح أمن الكثير من الإسرائيليين مهددا، واليوم لدينا فرصة لاتخاذ خطوات مبدئية يمكن أن تغير من مسار هذه الأحداث المثيرة للقلق.

وأشار الأمين العام إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، قد أعد برنامجا للأعوام الثلاثة القادمة تتعلق بالاستثمار والإصلاح، وهي أهداف طموحة ولكن يمكن تحقيقها، والخطوات التي يمكن أن يتخذها الفلسطينيون والإسرائيليون والمجتمع الدولي لخلق أساس لدولة واقتصاد فعالين.

وقال الأمين العام "إن المجتمع الدولي يجب أن يبذل ما بوسعه لدعم السلطة الفلسطينية لتواجه التحديات الهائلة الماثلة أمامها، ولتحقيق هذا تقف منظومة الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للتعاون مع السلطة الفلسطينية ولدعم الشعب الفلسطيني".

من ناحية أخرى حضر الأمين العام اجتماعا للجنة الرباعية بحضور وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومبعوث الرباعية رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، حيث أعربوا عن قلقهم إزاء بناء مستوطنات إسرائيلية جديدة في القدس الشرقية.

كما أدانت اللجنة استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل وطالبت بوقف مثل هذه الاعتداءات فورا.

وطالبت اللجنة الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، بتجنب أية خطوات يمكن أن تقوض من الثقة بين الجانبين وأكدت اللجنة أهمية تجنب أي إجراء يمكن أن يضر بنتائج مفاوضات الوضع النهائي.

وأكدت اللجنة أهمية نمو الاقتصاد الفلسطيني وأعربت عن دعمها لرئيس الوزراء الفلسطيني ، سلام فياض ورحبت بالدعم السخي للمجتمع الدولي في المؤتمر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.