, الأمين العام يدين بشدة انفجارات الجزائر

11 كانون الأول/ديسمبر 2007
مكتب الأمم المتحدة في الجزائر

, أدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت صباح اليوم في العاصمة الجزائر والتي أودت بحياة نحو 45 شخصا، بمن فيهم عدد من موظفي الأمم المتحدة.

, وقد وقع أحد الانفجارات بالقرب من مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، مما أدى إلى تهدم جانب من المبنى ومكتب الأمم المتحدة الإنمائي.

بينما وقع الانفجار الثاني بالقرب من المحكمة الدستورية العليا.

وقال الأمين العام "إن الكلمات تعجز عن وصف صدمتي وغضبي إزاء الهجوم الذي استهدف بعثة الأمم المتحدة في الجزائر".

وأضاف الأمين العام "لقد كان هجوما جبانا ضد الموظفين المدنيين الذي يخدمون الإنسانية تحت شعار الأمم المتحدة، وهو هجوم غير أخلاقي وغير مبرر حتى من وجهة نظر سياسية وحشية".

وقد أبلغ الأمين العام مستشاريه من مكتبه التنفيذي ومن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإدارة الأمم المتحدة للأمن والسلامة بالتوجه إلى الجزائر فورا.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ماري أوكابي، إن المنظمة لا تستطيع تقديم أرقام محددة عن الضحايا حتى يتم التأكد وإبلاغ عائلات الضحايا، إلا أن المعلومات الأولية تشير إلى 10 وفيات.

وتقوم الأمم المتحدة بالتحقق مع المستشفيات وفحص مكان الانفجار ومحاولة العثور على أدلة للوفاة، بينما تواصل فرق الإنقاذ عملها.

وقالت أوكابي إن الأمم المتحدة تحاول التأكد من 14 من موظفيها، ويبلغ عدد الموظفين الدوليين في الجزائر 40 موظفا، منهم 19 مقيمون هناك و21 آخرون بصفة مؤقتة بالإضافة إلى 115 موظفا محليا.

ويضم مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي موظفين من البرنامج وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة العمل الدولية وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وإدارة الأمن والسلامة.

من ناحيته أعرب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، عن صدمته وغضبه، واصفا الانفجارات بالمريعة.

وقالت المفوضية إن المسح الذي أجري على الموظفين أوضح مقتل سائق وفقدان شخص آخر بينما تم العثور على بقية الموظفين، على الرغم من إصابة بعضهم جراء الانفجار.

وقال غوتيرس "إن الأمم المتحدة هيئة تعمل من أجل السلام في العالم، وتحاول أن تكون وسيطا نزيها، خصوصا عندما تتعامل مع الاحتياجات الإنسانية للاجئين وغيرهم من ضحايا العن والاضطهاد، مما يجعل هذا النوع من الهجوم مناف للعقل".

كما أدان المدير الإداري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كمال درويش، الهجوم قائلا "إنه لمن الاهانة عدم احترام المتطرفين للحياة الإنسانية وقدسيتها، وأن يكون من بين الضحايا عاملون بالإغاثة".

كما أعرب رئيس الجمعية العامة، سيرجن كريم، عن قلقه البالغ إزاء استهداف مكاتب الأمم المتحدة وهي المرة الثانية التي يقع فيها مثل هذا الأمر.

فقد تعرض مكتب الأمم المتحدة في بغداد إلى تفجير أودى بحياة 22 شخصا، بمن فيهم الممثل الخاص للأمين العام في العراق آنذاك، سيرجو فييرا دي ميللو.

وقال كريم إن هجوم اليوم يوضح جليا أن الإرهاب تحدي عالمي مستمر ولا يعرف أي حدود.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.