, الأمين العام يحث على الحوار لحل الأزمة في جمهورية أفريقيا الوسطى

5 كانون الأول/ديسمبر 2007

, ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الأطراف في جمهورية أفريقيا الوسطى بإنهاء دائرة العنف وانعدام الاستقرار السياسي، متعهدا بمواصلة دعم المنظمة للبلاد في هذه العملية.

, وقال الأمين العام في آخر تقرير له عن أنشطة مكتب الأمم المتحدة لدعم السلام في البلاد "أنه يأمل أن يكون عام 2008 حقبة جديدة لعملية حوار سياسي شامل لصالح شعب جمهورية أفريقيا الوسطى".

ووصف بان كي مون الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد بالهش، مشيرا إلى أن التحديات الراهنة يزيد من تفاقمها انعدام الثقة بين اللاعبين السياسيين والفقر وانعدام الأمن وانتهاكات حقوق الإنسان والإفلات من العقاب.

كما أعرب الأمين العام عن قلقه إزاء وضع حقوق الإنسان في شمال غرب البلاد بالقرب من الحدود من تشاد حيث تدور اشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين وعصابات أدت إلى أزمة إنسانية خطيرة.

وقد أدت الأزمة إلى تشريد أكثر من 220.000 شخص ودفعت آخرين باللجوء إلى تشاد أو الكاميرون.

وقال بان كي مون إن الوضع الإنساني قد استقر بعد توقيع اتفاق السلام بين الحكومة واتحاد قوات الديمقراطية في نيسان/أبريل الماضي، وقد عاد الكثير من المشردين داخليا إلى قراهم، مما قلل عدد المشردين من 65.000 إلى 45.000.

وقال الأمين العام "إن نشر قوات أوروبية في المنطقة سيساهم في تثبيت دعائم السلام والاستقرار"، مشيرا إلى القوة متعددة الجنسيات التي اعتمدها مجلس الأمن في أيلول/سبتمبر الماضي لحماية المدنيين وتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين في شمال غرب البلاد وشرق تشاد.

ورحب الأمين العام بالجهود التي تبذل حاليا لنشر القوة التي ستشارك فيها قوات أوروبية بالإضافة إلى قرار الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي بتوسيع وتعزيز ولاية قوات حفظ السلام الإقليمية.

وأكد الأمين العام دعم الأمم المتحدة في جهودها الرامية إلى تحقيق السلام كما ستعمل المنظمة على تعبئة المساعدة الدولية، مؤكدا أن المسؤولية الأساسية في تحسين الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى تقع على عاتق الحكومة والشعب.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.