, وزارة المهجرين والمهاجرين والأمم المتحدة تطلقان خطة لمساعدة العائدين

4 كانون الأول/ديسمبر 2007

, بناء على طلب الحكومة العراقية، ستقدم بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق(يونامي) مساعدتها للحكومة العراقية في جهودها المبذولة لتنظيم وتنفيذ العودة الطوعية للعراقيين.

, وتظهر المؤشرات أن التدفق الحالي للعائدين والنازحين داخليا يقدر بحوالي 40.000 عائلة من اللاجئين و10.000 عائلة من النازحين داخليا معظمهم في محافظة بغداد.

وفي الوقت الذي لا تشجع فيه الأمم المتحدة أو تحث على عودة اللاجئين والنازحين داخليا بسبب الأوضاع الأمنية السائدة، فقد اتخذت تدابير فعالة لدعم السلطات العراقية في تلبية الاحتياجات والمساعدات التي يتعين تقديمها لهؤلاء العائدين والإعداد لتنقلات منظمة.

وبغية تحقيق هذا الهدف المشترك، تقوم يونامي بالتعاون مع وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية بوضع خطة استجابة سريعة مشتركة يتم إطلاقها اليوم.

وتهدف الخطة لمساعدة 5000 عائلة، ما يقارب 30.000 شخص، وتوفير حزمة إغاثة طارئة للأسر المحتاجة.

وستقدم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية حزم الدعم حيث وصل ثلاثة خبراء من المفوضية إلى بغداد لمساعدة السلطات العراقية ويونامي في الإعداد للمساهمة الأولية والتي تبلغ تكلفتها حوالي 11 مليون دولار.

إضافة لذلك ستقوم الأمم المتحدة ووكالاتها بإطلاق خطة استغاثة طارئة في أواخر شهر كانون الثاني/يناير 2008.

وتنتهز بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق هذه الفرصة لتعبر عن امتنانها للمفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، لاستجابته السريعة لضمان وضع الخطة وتنفيذ حزمة الاستجابة الأولى، كما تود أن تعبر عن تقديرها لوزير الهجرة والمهجرين، عبد الصمد سلطان، لتعاونه في تنفيذ هذه الاستجابة.

كما تقدر البعثة التزام برنامج الأغذية العالمي بتقديم المساعدة لمضاعفة المساعدات المقدمة إلى اللاجئين العراقيين في سوريا وتدعم دعوته للحصول على المزيد من الموارد في هذا المجال.

وقالت يونامي إن التدفق الطوعي للعائدين هو علامة إيجابية تستحق ردا بنفس القدر من الإيجابية ومساعدة فورية لدعم عودة كريمة وآمنة وهذا هو هدف خطة الاستجابة العاجلة المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.