, مفوضية شؤون اللاجئين تعلن عن وفاة طفلين فلسطينيين في العراق

30 تشرين الثاني/نوفمبر 2007

, قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن طفلين فلسطينيين لاجئين في العراق توفيا خلال الأسبوعين الماضيين، مشددة على الوضع الصعب الذي يواجهه هؤلاء اللاجئون.

, وقد توفي أحد الأطفال في بغداد بينما توفي الآخر في مخيم الوليد على الحدود العراقية السورية، حيث توفي فلسطيني آخر عمره 50 عاما كانت ينتظر إعادة توطينه.

وقال المتحدث باسم المفوضية، وليام سبيندلر، "لقد توفي حتى الآن سبعة أشخاص، بمن فيهم ثلاثة أطفال، منذ بدء وصول اللاجئين الفلسطينيين إلى الحدود في آذار/مارس 2006، فرارا من العنف والاعتداءات الموجهة ضدهم".

ولطالما حاولت المفوضية تسليط الضوء على المصاعب التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في العراق، معظمهم عالقين على الحدود وغير قادرين على العبور إلى سوريا. وبداية العام الحالي ناشدت المفوضية المجتمع الدولي بإعادة توطين الأطفال المرضى في مخيم الوليد.

واستطاعت المفوضية إعادة توطين أسرة تتكون من ثمانية أفراد ولديها عدة أطفال مرضى من المخيم إلى النرويج في آب/أغسطس الماضي، بينما تنتظر 11 حالة طبية أخرى الموافقة.

وقال سبيندلر "إن المفوضية تحث الدول على اتخاذ قرارات سريعة وتسهيل نقل هؤلاء الأشخاص".

ويقيم نحو 2000 فلسطيني في ظروف في غاية الصعوبة على الحدود العراقية السورية، وتحاول المفوضية إيجاد حل لهؤلاء الأشخاص إلا أنها لم تتلق أي ردود إيجابية سوى من تشيلي والسودان. كما قامت البرازيل باستضافة 107 لاجئين من مخيم الرويشد بالقرب من الأردن بداية العام الحالي.

من ناحية أخرى بدأ العديد من اللاجئين العراقيين في العودة إلى ديارهم، حيث أشار موظفو المفوضية إلى أن نحو 600 لاجئ عراقي يعودون يوميا من سوريا.

وقال سبيندلر "نحن نرحب بأي تحسن في الوضع الأمني ونقف مستعدين لمساعدة الأشخاص الذين قرروا العودة ، فالعراقيون هم الحكم في مثل هذا الموضوع، فهم من يحدد مدى الأمن الذي يشعرون به، إلا أننا لا نعتقد أن الوقت مناسب لتنظيم أو تشجيع العودة إلى العراق، وهذا سيكون ممكنا عندما تكون جميع الأوضاع في مكانها الصحيح بما في ذلك الدعم المادي والقانوني والسلامة الشخصية".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.