, اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة يصادف الأحد القادم

23 تشرين الثاني/نوفمبر 2007

, قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن العنف ضد المرأة لا يزال قائما كأحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان بشاعة ومنهجية وشيوعا، وهو تهديد لكل النساء، وعقبة أمام جميع جهودنا المبذولة لتحقيق التنمية والسلام والمساواة بين الجنسين في كل المجتمعات.

, وأضاف بان كي مون، في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يصادف الأحد القادم، أن بلدانا كثيرة أحرزت تقدما كبيرا في تغيير القوانين والسياسات والممارسات والمواقف التي ساعدت في الماضي على إيجاد مجموعة عناصر تكفل الإفلات من العقوبة على ارتكاب هذه الجريمة النكراء ولكنه قال إنه يتعين بذل الكثير لتمزيق ستار التسامح الذي لا تزال تحتجب وراءه أحيانا.

وأعلن الأمين العام أنه قرر أن يقود حملة تشمل المنظومة بأسرها تمتد حتى عام 2015 من أجل القضاء على العنف ضد المرأة.

وستركز الحملة على ثلاثة مجالات رئيسية هي: الدعوة على نطاق العالم؛ والاقتداء بالأمم المتحدة كمثال يحتذى في هذا المجال؛ وتعزيز الشراكات على الصعيدين الوطني والإقليمي لدعم العمل الذي تقوم به الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص وغير ذلك من الجهات.

وأضاف الأمين العام أنه اقترح أن تكرس الجمعية العامة بندا من جدول الأعمال كل سنة للنظر في مسألة العنف ضد المرأة وحث مجلس الأمن أن ينشئ آلية مكرسة لرصد العنف ضد النساء والفتيات في إطار القرار 1325 المعني بالمرأة والسلام والأمن.

من ناحيتها قالت ثريا عبيد، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، أن العيش المتحرر من العنف والتمييز هو حق كل إنسان وأنه بينما نحتفل باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، مازال هذا الحق ينتهك على نطاق ضخم ومنهجي، فالعنف ضد المرأة مستمر في كل منطقة من مناطق العالم وهو يحد من التقدم الاجتماعي والاقتصادي ويلحق الضرر بالأسر وبالمجتمعات المحلية.

وأكدت أن صندوق الأمم المتحدة للسكان يشعر بالفخر لانضمامه إلى حملة 16 يوما من النشاط لوضع نهاية للعنف ضد المرأة وأنه ملتزم بمضاعفة أنشطة الدعوة والعمل من أجل الترويج لقضية النهوض بالمرأة والمساواة بين الجنسين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.