, غمباري يقول إن الحوار هو الطريق الوحيد لحل الأزمة في ميانمار

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2007

, حث المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بميانمار، إبراهيم غمباري، في إحاطة أمام مجلس الأمن اليوم ميانمار على البدء فورا في حوار مع المعارضة، مؤكدا أن الحوار هو الطريق الوحيد لحل الأزمة الجارية في البلاد.

, وقال غمباري "في عالم اليوم لا يمكن لأي بلد أن يكون خارج المسار المتجه نحو الاستقرار والازدهار والديمقراطية، ومن مسؤولية كل حكومة الاستماع إلى شعبها والاستجابة لمطالبه المشروعة واحترام حقوقه".

وقال غمباري الذي عاد لتوه من زيارة إلى ميانمار "إن على الحكومة بدء الحوار من أجل المصالحة الوطنية والبحث في الأسباب المؤدية إلى المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد".

وأشار المبعوث الخاص إلى بدء هذه العملية بالفعل التي يمكن أن تقود إلى حوار بناء بين مجلس الدولة للسلام والتنمية وزعيمة المعارضة داو أونغ سان سوتشي.

وأشار غمباري إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار بالخطوات الإيجابية المبدئية التي اتخذتها الحكومة منذ زيارته الأخيرة والتي تتضمن رفع حظر التجول الذي وضع عقب المظاهرات وسحب الجيش من الشوارع وإطلاق سراح نحو 2700 شخص اعتقلوا أثناء المظاهرات.

كما قامت الحكومة بتعيين ضابط اتصال بينها وبين المعارضة لبدء الحوار وشكلت لجنة لوضع الدستور ووافقت على زيارة المقرر الخاص لحقوق الإنسان المعني بميانمار.

وأكد غمباري أن على الحكومة إبداء حسن النية وإطلاق سراح زعيمة المعارضة سان سوتشي حتى تصبح شريكا أساسيا في الحوار.

وقال المبعوث الخاص إنه وعلى الرغم من أن الزيارة لم تسفر عن جميع النتائج المرجوة، إلا أن هناك نتائج إيجابية ومنها السماح لسان سوتشي بإصدار بيان قرأه بالنيابة عنها وسمح لها بمقابلة أعضاء من حزبها تراهم لأول مرة منذ أربع سنوات.

كما أكدت الحكومة للمبعوث الخاص أنها ستطلق سراح المزيد من المعتقلين ولن تكون هناك اعتقالات جديدة ووافقت مبدئيا على تشكيل لجنة للحد من الفقر.

وبالنسبة لفريق الأمم المتحدة العامل في البلاد، قال غمباري إن ممثلا مقيما سيعمل بالإنابة في البلاد لحين تعيين منسق مقيم جديد، وذلك بعد إعلان الحكومة رفضها للمنسق المقيم الحالي، تشارلس بيتري.

وسيعود غمباري إلى زيارة البلاد مرة أخرى خلال الأسابيع القادمة بدعوة من الحكومة.

من ناحية أخرى يواصل المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في ميانمار، باولو سيرجيو بينيرو، بزيارة البلاد حيث التقى اليوم وزير الداخلية وأعضاء لجنة حقوق الإنسان الحكومية كما عقد محادثات مع ممثلي المنظمات غير الحكومية.

وسيحقق بينيرو في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت أثناء التظاهرات الأخيرة وتحديد عدد ومكان المعتقلين والقتلى وتجميع إفادات الشهود حول ما حدث.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.