, عشية انعقاد مؤتمر دارفور، مبعوث الأمم المتحدة يحث على تقديم تنازلات

26 تشرين الأول/أكتوبر 2007

, حذر مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، يان الياسون وسالم أحمد سالم، من أن الأطراف المشاركة في محادثات دارفور، التي ستعقد غدا في مدينة سرت الليبية، يجب أن تكون مرنة ولديها القابلية على تقديم تنازلات إذا ما أرادت أن تتوصل لحل عملي ودائم.

, وفي افتتاحية "صحيفة الهيرالد تربيون الدولية" الصادرة اليوم قال المبعوثان إنه من غير الواقعي أن تتوقع الحكومة السودانية والفصائل المسلحة وغيرها من المجموعات أن يتم إدخال جميع بنود المحادثات السابقة في أي اتفاق يتم التوصل إليه في هذه المحادثات.

وأضافا أن على الأطراف أن تبدي بعض المرونة وتقدم تنازلات من أجل التوصل إلى حل قابل للتطبيق اليوم وغدا.

وقال المبعوثان إن بعض القضايا مثل الأمن والتعويضات ستتم مناقشتها على الفور، أما بالنسبة للقضايا الأخرى فإن المحادثات ستقدم فرصة للاتفاق على حلول مؤقتة وإطار عمل لترتيبات على المدى الطويل.

كما أكد الطرفان ضرورة التزام الأطراف بوقف أعمال القتال فورا لتحسين الوضع على الأرض ولإبداء التزامهم بعملية المفاوضات.

وأضافا أنه من الضروري أن تبدأ الحكومة حوار ذو مصداقية مع الحركات في بداية المحادثات وأن تسعى الحركات إلى تبني موقف واحد إزاء القضايا المطروحة للنقاش.

وقال المبعوثان "لقد تأثرنا كثيرا بشجاعة وكرامة ونزاهة الأشخاص العاديين الذين قابلناهم أثناء التنقل في الإقليم، ونحن ملتزمون بتوصيل صوتهم لوقف هذا النزاع وإحلال السلام".

وبدأت الوفود المشاركة في المحادثات بالتجمع اليوم في سرت بليبيا استعدادا لمحادثات الغد.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ميشيل مونتاس، إن الياسون وسالم عقدا اجتماعات ثنائية مع بعض المشاركين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.