سلطنة عمان تفيد بوجود مؤشرات إيجابية في الأوساط السياسية الإسرائيلية حول ضرورة التوصل إلى حل سلمي لمشكلة الشرق الأوسط

سلطنة عمان تفيد بوجود مؤشرات إيجابية في الأوساط السياسية الإسرائيلية حول ضرورة التوصل إلى حل سلمي لمشكلة الشرق الأوسط

قال أمين عام وزارة خارجية سلطنة عمان، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة اليوم إن الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة قد حققت فهما جيدا لعلاج الكثير من المشكلات الدولية ومن بينها مشكلة الشرق الأوسط.

وقال البوسعيدي "إنه وعلى الرغم من أن تلك الجهود لم توصلنا إلى حلول نهائية إلا أنها أعطت إشارة إيجابية أكدت على عزم المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته إزاء إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي".

وأضاف أن انسحاب إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة وقيام دولة فلسطين وانسحاب إسرائيل من الجولان ومزارع شبعا من شأنه أن يشيع الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال البوسعيدي "إننا نشعر بوجود مؤشرات إيجابية على مستوى القيادات السياسية وأوساط المجتمع في إسرائيل حول ضرورة التوصل إلى حل سلمي يقوم على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة لإنهاء عقود من الصراع في منطقة الشرق الأوسط".

وفي الشأن العراقي قال البوسعيدي إن العراق ما زال ينزف إلا أن توسيع مسؤوليات الأمم المتحدة الجديدة في العراق وفقا للقرار 1770 يعد خطوة إيجابية ندعمها ونساندها.

كما دعت سلطنة عمان الأشقاء في العراق وعلى وجه الخصوص الحكومة العراقية إلى الانتقال من مرحلة الخلافات إلى مرحلة حل المشكلات على أساس المصلحة الوطنية.

كما أعرب أمين عام وزارة الخارجية عن تفاؤل بلاده إزاء الجهود المخلصة التي تبذلها الحكومة السودانية والاتحاد الأفريقي للتوصل إلى حلول سياسية بشأن أزمة دارفور، مؤكدا دعم بلاده للاتفاق الذي وقعته الحكومة السودانية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن دعم القوات الأفريقية ونشر مزيد من القوات في إقليم دارفور.

وفي الصومال حث البوسعيدي الصوماليين بكل فئاتهم وتكتلاتهم أن يحسموا أمرهم ويعينوا من يحاول مد يد العون لهم، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي تقع عليه مسؤولية كبرى في مساعدة الصومال لاستعادة وحدته وأمنه.

كما رحب البوسعيدي باستمرار التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا إلى أن هناك فرصا للتوصل إلى حل سلمي يضمن حق إيران في الاستفادة من التكنولوجيا النووية ويبدد مخاوف المجتمع الدولي.