المحكمة الخاصة لسيراليون تدين اثنين من قادة المليشيا السابقين
والمتهمان هما موانينا فوفانا وأليو كوندا من قوة الدفاع المدني وقد أدين كليهما تحت أربع تهم تتعلق بالقتل والمعاملة القاسية والنهب والعقاب الجماعي.
كما تمت تبرئتهما من تهمتين تتعلقان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتهمة أخرى بارتكاب جرائم حرب كما برئت ساحة السيد فوفانا أيضا من تهمة تجنيد مقاتلين أطفال.
هذا وقد تم النطق بهذه الإدانة في جلسة عقدت بالعاصمة فريتاون، ويذكر أن مدعو الاتهام كانوا قد ذكروا في مرافعاتهم أن السيد فوفانا كان مدير العمليات الحربية بينما لعب السيد كونديوا دور الموجه الروحي للمليشيا .
هذا وقد تضمنت لائحة الاتهام بيانات تفصيلية عن الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب بما في ذلك النهب والحرق المتعمد للبلدات والقرى وقتل السكان الذي يشتبه في تعاونهم مع حركات التمرد.
وجدير بالذكر أن ولاية المحكمة الخاصة لسيراليون (وهى ثاني محكمة من نوعها في أفريقيا) تعطيها الصلاحية لمحاكمة الأشخاص الذين يتحملون النصيب الأكبر من المسؤولية في الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي وقوانين سيراليون التي ارتكبت داخل حدود البلاد منذ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 1996.