الأمم المتحدة تقول إن الاعتداءات الموجهة ضد المدارس في أفغانستان تعيق عملية التعليم في البلاد

30 تموز/يوليه 2007

أشارت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (أوناما) إلى أن الحوادث الأمنية التي تستهدف المدارس والتهديدات ضد الطلبة والمدرسين في أفغانستان والتي زادت خلال الأشهر الأخيرة، تعيق من عملية التعليم في البلاد، التي شهدت هذا العام أسوا موجة من العنف منذ سقوط نظام طالبان عام 2001.

وقال نيلاب مبارز، الإعلامي بالبعثة، "إن أكثر من 30 هجوما قد وقعت على المدارس، مثل الحرق أو التفجير كما أن الاعتداءات المتعمدة ضد الفتيات والمدرسات قد أسفرت عن مقتل أربع طالبات وإصابة ست أخريات".

وبحسب إحصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فإن نحو 262 مدرسة من أصل 740 في الولايات الجنوبية غير قادرة على توفير التعليم لطلبتها حاليا.

وقال مبارز "إن أوناما تناشد جميع الأطراف المعنية لاستئناف الأنشطة التعليمية العادية في جميع أنحاء البلاد، خصوصا في الجنوب، حتى يمارس الأولاد والبنات حقهم في التعليم في مناخ سلمي وآمن".

من ناحيتها أعربت ممثلة اليونيسف في البلاد، كاثرين مبينغي، عن قلق المنظمة البالغ بشأن الحوادث وترهيب الأهالي من إرسال أولادهم إلى المدارس، مشيرة إلى أن المدارس هي إشارة للتقدم وإعادة الإعمار وهناك من يخافون من هذا التقدم.

وقالت مبينغي "إن اليونيسف تواصل مناقشاتها مع القيادات المحلية والدينية للتوصل إلى طريقة يمكن أن تتواصل فيها العملية التعليمية، معربة عن استعداد اليونيسف لدعم أية مبادرة تعمل على تعليم الأطفال في مناخ آمن".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.