الأمين العام يرحب بالنتائج الإيجابية لمؤتمر طرابلس حول دارفور

19 تموز/يوليه 2007

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالنتائج البناءة التي خرج بها المؤتمر الدولي الذي عقد حول دارفور في طرابلس بليبيا.

وكان مبعوثا الأمم المتحدة، يان الياسون، والاتحاد الأفريقي، سالم أحمد سالم، قد دعيا لعقد الاجتماع الذي استضافته ليبيا يومي 16 و17 من الشهر الجاري.

وأكد الاجتماع،الذي حضرته 18 دولة ومنظمة بما فيها تشاد والولايات المتحدة والنرويج والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، دعم المجتمع الدولي القوي لجهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في قيادة المفاوضات الرامية إلى إحلال حل سياسي للصراع في دارفور.

كما أوصى الاجتماع بعقد اجتماع آخر في أروشا بتنزانيا من 3 إلى 5 آب/أغسطس تتبعه دعوات للأطراف لبدء مفاوضات سياسية شاملة في نفس الشهر.

وقال الأمين العام "إنه يريد التحرك بسرعة لتطبيق خارطة الطريق للعملية السياسية في دارفور ويدعو جميع الأطراف لإبداء النية الحسنة في المفاوضات القادمة من أجل إحلال السلام الدائم في الإقليم وإنهاء هذه المأساة".

من ناحية أخرى أنهى الياسون زيارة إلى السودان اليوم حيث عقد محادثات مع المسؤولين الحكوميين في الخرطوم كما التقى في دارفور بممثلين عن المشردين داخليا ومنظمات الأمم المتحدة دارفور والسلطات المحلية.

وقال الياسون "إن الاجتماع القادم في تنزانيا، والذي سيجمع قيادات الحركات في دارفور، سيناقش تنسيق المواقف بين المجموعات المختلفة"، مشيرا إلى أن هذا يتطلب وقف أعمال القتال بما في ذلك من جانب الحكومة وتهدئة الوضع من أجل بدء المفاوضات

وأضاف الياسون قائلا "آمل أن نتمكن أنا وسالم مع نهاية شهر آب/أغسطس من أن نخبر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ألفا عمر كوناري، والأمين العام للأمم المتحدة بأننا أرسلنا الدعوات لعقد المفاوضات".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.