مبعوث الأمم المتحدة المعني بعملية السلام في الشرق الأوسط يعرب عن قلقه بشأن الموقف المتفجر في المنطقة

20 حزيران/يونيه 2007

حذر المنسق الخاص للأمم المتحدة المعني بعملية السلام في الشرق الأوسط، مايكل ويليامز، في إحاطة أمام مجلس الأمن اليوم من أن استيلاء حماس على السلطة السياسية في غزة وتلاشي حكومة الوحدة الوطنية وإعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لحالة الطوارئ قد خلق واقعا سياسيا جديدا وظروفا تبعث على القلق في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وقال ويليامز إن تجدد العنف يهدد الاستقرار في لبنان كما تواجه إسرائيل اعتداءات بالصواريخ على حدودها الشمالية.

وأضاف ويليامز قائلا "إن الوضع في المنطقة بأكملها قابل للانفجار وغير مستقر، ويلقي بظلاله على تحقيق أي تقدم على الصعيد السياسي".

وأدان ويليامز العنف والاعتداءات التي وقعت على مؤسسات السلطة الفلسطينية وقال إنه أمر غير مقبول.

وقال ويليامز "على الرغم مما حدث فإن غزة والضفة الغربية تبقيان أراض فلسطينية، تديرهما قانونيا السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، الذي عين حكومة طوارئ بقيادة سلام فياض".

وأشار المنسق الخاص إلى ضرورة قيام إسرائيل والمجتمع الدولي بتقديم الدعم للرئيس عباس والحكومة الفلسطينية بما في ذلك تسليم جميع أموال الضرائب والعائدات.

وقال ويليامز "إن على إسرائيل تنفيذ التزاماتها السابقة مثل تفكيك المستوطنات وإزالة الحواجز ونقاط التفتيش وإطلاق سراح السجناء كما على فتح والسلطة الفلسطينية إنهاء العنف وإصلاح المؤسسات.

وقال ويليامز إن الأولوية الآن هي فتح المعابر بين إسرائيل وغزة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، خصوصا مع تزايد الحاجة الماسة للطعام والمواد الطبية في القطاع.

ورحب المنسق الخاص بقيام إسرائيل بالسماح للفلسطينيين الفارين من قطاع غزة والعالقين على معبر إريتز من دخول إسرائيل لتلقي الرعاية الطبية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.