الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق يدينان بأشد العبارات الممكنة الهجوم الجديد على مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء

13 حزيران/يونيه 2007

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن صدمته العميقة للهجوم المدمر على مرقدي الإمامين علي الهادي وحسن العسكري في سامراء صباح اليوم في تكرار لهجوم مماثل وقع في العام الماضي.

وأدان الأمين العام بقوة هذا الهجوم والذي يهدف بوضوح لإثارة الصراع الطائفي وتقويض السلام والاستقرار في العراق.

ودعا الأمين العام العراقيين لعدم الاستسلام لدائرة الانتقام الشريرة والتحلي بأعلى درجات ضبط النفس والتمسك بالوحدة والعزيمة في مواجهة هذا الهجوم الفظيع، مرحبا بالجهود التي يبذلها القادة السياسيون والدينيون لتهدئة الوضع وتشجيع احترام حقوق الإنسان.

ووصف هذا الهجوم المريع بالجريمة النكراء والشريرة والبشعة، التي أراد مرتكبوها أن يشعلوا جذوة الطائفية مرة أخرى وينسفوا الجهود الرامية إلى المصالحة الوطنية ويقوضوا أي أمل في السلام والاستقرار في العراق.

من ناحيته أدان الممثل الخاص للأمين العام في العراق، أشرف قاضي، بأقوى العبارات الممكنة الهجوم.

وناشد الممثل الخاص جميع العراقيين رص الصفوف أكثر من أي وقت مضى وإبراز وحدتهم وعزمهم في وجه هذا الخطر الذي يهدد النسيج الوطني للعراق؛ فقيامهم بذلك سيفوت الفرصة على من يقف وراء هذه الأعمال المريعة لتقويض الجهود القائمة لتوطيد دعائم السلام والأمن في البلاد.

كما أكد قاضي من جديد رفض الأمم المتحدة واستنكارها استهداف أماكن العبادة كافة، داعيا العراقيين إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس، ومذكرا بالهجوم على مرقد الشيخ عبد القادر الجيلاني في بغداد قبل أسبوعين.

واختتم قاضي بدعوة السلطات العراقية مرة أخرى إلى ضمان أن تأخذ العدالة مجراها لمقاضاة مرتكبي هذه الجريمة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.