الأمين العام يعرب عن قلقه إزاء تصاعد الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس

الأمين العام يعرب عن قلقه إزاء تصاعد الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه البالغ إزاء تجدد الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة، والتي أدت إلى مقتل 20 شخصا خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال الأمين العام "إن حدة الاشتباكات الأخيرة وتبادل الاتهامات علنا هو تدهور خطير للوضع، الأمر الذي يعرض المدنيين في غزة إلى صعوبات شتى ويهدد بقطع المساعدات الإنسانية ويعرض مستقبل الحكومة والسلطة الفلسطينية للخطر".

وطالب الأمين العام بوقف أعمال القتال فورا بما في ذلك الاعتداءات الموجهة ضد السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، كما طالب جميع الأطراف بتقديم الدعم الكامل لجهود الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الرامية لإعادة النظام والأمن.

من ناحية أخرى أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن قلقها بسبب ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات، وحذرت من أن عملية توزيع المساعدات يمكن أن تتوقف في أي وقت.

وقد اضطرت الأونروا إلى إغلاق خمسة من مراكز توزيع الأغذية وسبعة من المراكز الصحية بسبب القتال المحتدم حولها، وقد اندلعت معركة داخل مستشفى بيت حانون في شمال القطاع.

وقال جون جينغ، مدير عمليات الأونروا في غزة، "نحن قلقون على مصير نحو مليون لاجئ يعتمدون كليا على المساعدات الغذائية والخدمات الطبية التي نقدمها".

وأضاف جينغ قائلا "نحن طالب جميع القيادات الفلسطينية باستخدام نفوذها لحل خلافاتها عبر الوسائل السلمية، ويجب وقف هذا القتال الذي لا معنى له ومنح فرصة للحوار والمفاوضات".