الملكة رانيا تزور المغرب للاطلاع على المشاريع التي تنفذها اليونيسف بالتعاون مع الحكومة المغربية

الملكة رانيا تزور المغرب للاطلاع على المشاريع التي تنفذها اليونيسف بالتعاون مع الحكومة المغربية

media:entermedia_image:0c2f7428-b4f7-4118-b545-347a7e86eb55
قامت الملكة رانيا، ملكة الأردن، والمناصرة البارزة لليونيسف، بزيارة إلى المغرب حيث اطلعت على نماذج من المشاريع المبتكرة التي يجري تنفيذها هناك لتحسين جودة تعليم الأطفال وحمايتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.

وقامت الملكة رانيا برفقة الأميرة سلمى، حرم الملك محمد السادس، بزيارة مدرسة الفقيه محمد الطاهري في فاس، التي تتيح للأطفال الذين كانوا يعملون سابقا فرصة الحصول على التعليم الرسمي والاندماج مع الأطفال الآخرين.

والمدرسة جزء من برنامج نموذجي كانت قد بدأته الأميرة مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي يعرف ببرنامج منع عمل الأطفال والقضاء عليه، والذي يدعمه البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال واليونيسف.

وقد ساعد برنامج منع عمل الأطفال في تحويل حياة نحو 700 طفل تقل أعمارهم عن 12 سنة في مدينة فاس، إلا أن هذه الفرصة لم تتح لجميع الأطفال في المغرب إذ يتم استغلال مئات الآلاف من الأطفال في القطاع غير الرسمي.

ووفقا للأرقام المستمدة من مسح العمالة الوطنية في عام 2000، كان 11% من الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 7 و 14 سنة يعملون، وهذا يترجم إلى 600.000 طفل، لم يذهب معظمهم إلى المدرسة.

كما زارت الملكة رانيا والأميرة سلمى مركز الهلال الأحمر للتعليم غير الرسمي، وهو برنامج آخر يدعمه البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال واليونيسف، الذي يخدم الفتيات اللاتي تزيد أعمارهن على 12 عاما واللاتي يعملن.

وقد أنشئ برنامج منع عمل الأطفال والقضاء عليه في فاس نتيجة الدراسات التي أجريت عام 1997 بالتعاون مع الرابطة المغربية لحماية الطفولة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسف.

وقد بدأ البرنامج بدراسة عمالة الأطفال في المغرب، ولا سيما في صفوف الفتيات، اللاتي يعملن في الخدمة المنزلية، وأظهر التحقيق أيضا وجود استغلال للأطفال الذين يعملون في الصناعات التقليدية، وأبرز خطورة العمل على الأطفال وتأثيره الجسدي عليهم.

وقدم المرصد الوطني لحقوق الطفل الدعم لمكتب اليونيسف في المغرب بالتعاون مع وفد من وزارة السياحة والصناعات التقليدية، في وضع خطة عمل لإقناع الاتحادات المهنية وأرباب العمل والأسر على سحب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة من العمل.

وتهدف الخطة كذلك إلى وقف استخدام أرباب العمل للأطفال والسماح للأطفال الذين تزيد أعمارهم على 12 سنة أن يكسبوا نقودا وأن يتعلموا.