مجلس الأمن يرحب بخطة نشر القوة المختلطة في دارفور

مجلس الأمن يرحب بخطة نشر القوة المختلطة في دارفور

مجلس الأمن
رحب مجلس الأمن الدولي بالإجماع بخطة الأمين العام للأمم المتحدة الخاصة بنشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور بالسودان.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد بعث يوم الخميس الماضي رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي تتضمن مشروع الخطة ودعا المجلس لتأييدها.

وتبنى المجلس بيانا يصف الخطة بأنها تطور مهم في النهج الشامل لعملية السلام في دارفور.

ودعا البيان الذي تلاه السفير زلماي خليل زاد الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إلى التطبيق الكامل دون تأخير للمرحلتين الأولى والثانية من الخطة التي تتشكل من ثلاث مراحل.

وطالب البيان جميع الأطراف بالوفاء بالتزاماتها الدولية ودعم العملية السياسية وإنهاء العنف والهجمات على قوات حفظ السلام وتسهيل عمليات الإغاثة الإنسانية، وقال السفير خليل زاد للصحفيين إن هذه الدعوة لها ما يبررها وأضاف: "نحن قلقون لاستمرار القصف الجوي لأهداف في دارفور، وقلقون لحقيقة أنه لم يتم نزع سلاح ميليشيا الجنجويد، ولذا لدينا بواعث قلق تجعلنا نعمل مع باقي أعضاء المجلس على أنه إضافة للترحيب بالخطة أن تتم دعوة جميع الأطراف للوفاء بتعهداتها"