الأمم المتحدة تؤكد عودة بعض الصوماليين إلى العاصمة مقديشو إلا أن التوتر ما زال يشوب المدينة

الأمم المتحدة تؤكد عودة بعض الصوماليين إلى العاصمة مقديشو إلا أن التوتر ما زال يشوب المدينة

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الأشخاص الذين تشردوا مؤخرا بسبب القتال في الصومال، الأسوأ منذ 16عاما، بدأوا بالعودة التدريجية للعاصمة مقديشو، إلا أن الخوف ما زال سائدا مما يمنع بقية السكان من العودة.

وقال المتحدث باسم المفوضية، ويليام سبيندلر، "إن المدنيين يخشون من العودة بسبب احتمال استئناف القتال، وعلى الرغم من عودة الهدوء إلى مقديشو إلا أن الموقف ما زال يشوبه التوتر".

ومعظم الأشخاص الذين تشردوا بسبب النزاع، والبالغ عددهم 250.000 شخص لا يستطيعون العودة إما بسبب دمار منازلهم أو بسبب عدم إمكانية الوصول إلى مناطقهم بسبب انعدام الأمن.

كما استمرت عملية تدمير الأبنية غير القانونية لليوم الثاني وطالبت الحكومة الانتقالية الأشخاص الذين يعيشون في المباني الحكومية مثل الوزارات ومراكز الشرطة بإخلائها، في الوقت الذي تقوم فيه المفوضية بالتفاوض مع الحكومة الانتقالية لنقل هؤلاء الأشخاص إلى أماكن يمكن فيها الوصول إليهم.

وتواصل المفوضية تقديم المساعدات في بلدة أفغويا، التي تبعد 30 كيلومترا عن مقديشو، التي تأوي نحو 40.000 شخص لجأوا إليها فرارا من القتال.

وبحسب الإحصائيات فإن نحو 400.000 شخص فروا من مقديشو منذ بداية القتال في شباط/فبراير الماضي.