مجلس الأمن يستمع إلى إحاطة حول كوسوفو

مجلس الأمن يستمع إلى إحاطة حول كوسوفو

media:entermedia_image:21dcc905-b850-4879-92ce-4527bf61f411
أطلعت بعثة تقصي الحقائق عن الوضع في كوسوفو مجلس الأمن اليوم عن نتائج زيارتها للإقليم، قائلة إن الوضع الأمني هادئ ولكن يشوبه التوتر.

وقال الممثل الدائم لبلجيكا لدى الأمم المتحدة ورئيس البعثة، يوهان فيربيكي، "إن الأمن هو العمود الأساسي لأي مجتمع وخصوصا للمجتمعات الخارجة من النزاعات مثل كوسوفو".

وقال فيربيكي "إن ألبان الإقليم واثقون من المستقبل على عكس الصرب الذين أبدوا تخوفهم من الاحتمالات القائمة في المستقبل".

وعلى الرغم من أن كوسوفو مقسمة بين مجتمعين، ألبان وصرب، إلا أن القيادات في كوسوفو أبدت التزامها ببناء إقليم يسع الجميع.

وكان المبعوث الخاص للأمين العام المعني بكوسوفو، مارتي إحتساري، قد أصدر تقريرا في آذار/مارس منح فيه الإقليم حكما ذاتيا أقرب إلى الاستقلال، إلا أن الصرب وبلغراد ترفضان هذا الحل بينما يؤيده الألبان وهم الغالبية في الإقليم.

كما أعربت بعثة تقصي الحقائق في تقريرها عن قلقها من قلة عودة المشردين إلى ديارهم ، على الرغم من وجود آليات تساعد على العودة، إلا أن الكثير من الأشخاص قلقون من الوضع الأمني وعدم وجود فرص للعمل حيث تصل معدلات البطالة إلى 60%.