مبعوث الأمم المتحدة لدارفور يقول إن اتفاقية السلام الخاصة بالإقليم على مفترق طرق

مبعوث الأمم المتحدة لدارفور يقول إن اتفاقية السلام الخاصة بالإقليم على مفترق طرق

media:entermedia_image:4af1e653-0254-43e0-8e9e-e26720d4b542
قال مبعوث الأمم المتحدة لدارفور، يان الياسون، إن اتفاق السلام الخاص بدارفور يقف على مفترق طرق.

وقد جاء تصريح الياسون في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام مع مبعوث الاتحاد الأفريقي، سالم أحمد سالم.

وقال الياسون إن هناك عقبات كبيرة تقف في طريق العملية السياسية بما في ذلك الوضع الإنساني الصعب واستمرار الاشتباكات القبلية والتوتر في المخيمات.

وأضاف المبعوث قائلا " لقد تحدثنا كثيرا عن قوات لحفظ السلام ، وهي جزء لا يتجزأ من عملية إحلال السلام في دارفور، ولكن علينا أن نتذكر أن يكون هناك سلام أولا لنحافظ عليه".

وقال الياسون "من أجل استغلال الفرصة، يجب أن تتوحد الجهود لأن بعض الأطراف يمكن أن تتوجه اتجاهات أخرى، وأن نجد نقطة التقاء وإطار مشترك للمفاوضات".

من ناحيته أكد سالم أحمد سالم ما قاله الياسون، مشيرا إلى أنه يعلم الدور الذي تقوم به دول الجوار مثل ليبيا وإريتريا ومصر وتشاد في التوصل إلى حل للأزمة، مؤكدا أن وجود أرضية مشتركة بين الأطراف هي العامل الأهم لتسهيل عملية المفاوضات.

وأكد سالم أهمية العلاقات بين تشاد والسودان لحل أزمة دارفور، مؤكدا أنه ودون تطبيع هذه العلاقة وتحسين العلاقات سيكون من الصعب تحقيق السلام.

وقال سالم "إن أحد أهم أهداف هذه الزيارة هو تقييم الوضع الحالي وتحديد الخطوة التالية ووضع خارطة للتحرك وبدء المفاوضات".

وقام المبعوثان بوضع خارطة طريق حول مستقبل عملية السلام وسلماها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ألفا عمر كوناري وسينتظران ردهما قبل التحرك.

ومنذ وصولهما إلى السودان يوم الثلاثاء الماضي عقد المبعوثان محادثات مع فريقا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي كما التقيا مع النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب، سيلفا كير ميارديت لتعزيز محادثات السلام الخاصة بدارفور كما التقيا اليوم مع مستشار رئيس الجمهورية، مجذوب الخليفة وعدد من الدبلوماسيين.