مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء التوتر المتصاعد بين إثيوبيا وإريتريا

مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء التوتر المتصاعد بين إثيوبيا وإريتريا

media:entermedia_image:5def4ed7-28bd-4cd0-8fd1-b05c56e8cc7b
أعرب أعضاء مجلس الأمن اليوم عن قلقهم إزاء التوتر المتصاعد بين إثيوبيا وإريتريا، والذي وصل إلى حد الجمود في الجهود الرامية للتوصل لحل بشأن النزاع الحدودي بين البلدين، وحث المجلس البلدين على عدم اللجوء إلى العنف.

وقال الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، زلماي خليل زاد، "إن أعضاء المجلس قلقون من الجمود في عملية السلام بين إثيوبيا وإريتريا ومن التوتر المتفاقم بينهما ويطالبون البلدين بممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصريحات إعلامية أو أي تهديد باستخدام القوة ضد بعضهما البعض".

وأكد خليل زاد ضرورة احترام المنطقة الأمينة المؤقتة التي تنتشر فيها قوات الأمم المتحدة، وحث الطرفين على سحب عتادهما وقواتهما فورا من المنطقة.

وقال الممثل الدائم إن أعضاء المجلس متفائلون بسبب تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي الأخيرة والتي قال فيها إن الحكومة قد قبلت قرار لجنة ترسيم الحدود بين البلدين.

وكانت لجنة ترسيم الحدود قد أصدرت قرار يقضي بضم بلدة بادمي الحدودية، وهي البلدة التي أشعلت الحرب بين البلدين عام 1998،إلى إريتريا، وقد رفضت إثيوبيا تنفيذ القرار.

كما أكد أعضاء المجلس دعمهم لبعثة الأمم المتحدة وطالبوا إريتريا برفع الحظر المفروض على تحركات البعثة وعملها.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد حذر في تقريره الأخير عن الوضع في إثيوبيا وإريتريا، بأن الجمود في العلاقات يبقى مصدر عدم استقرار للبلدين وللمنطقة بأكملها.